رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"الغربان" و"فرقة الموت" و"الجواهرجي" أفلام تواجه مصيرا مجهولا

بوستر فيلم الغربان
بوستر فيلم الغربان

تشهد الساحة السينمائية في مصر ظاهرة لافتة تتعلق بتأجيل عرض عدد من الأفلام التي انتهى تصويرها منذ فترة، لكنها لم تُطرح في دور العرض حتى الآن، وهو ما يثير تساؤلات حول مصيرها وأسباب هذا التأخير. ومن بين أبرز هذه الأعمال أفلام «الغربان»و«الحواهرجي»و«فرقة الموت»، التي ينتظرها الجمهور منذ وقت طويل.

الغربان 

يُعد فيلم “الغربان” من الأعمال التي أُعلن عنها منذ سنوات، ويُصنف ضمن الأفلام ذات الطابع المختلف، حيث تدور أحداثه في إطار تشويقي يحمل أبعادًا إنساني  تدور الأحداث في أربعينيات القرن الماضي، وتحديداً عام 1941 خلال الحرب العالمية الثانية.

 ويشارك فى الفيلم  الفنان عمروسعد ومى عمر وأحمد وفيق وعدد أخر من الفنانين الفيلم من أخراج  ياسين حسن، وقد واجه عدة تأجيلات بسبب ظروف إنتاجية وتسويقية، إلى جانب التغيرات التي شهدها سوق السينما في الفترة الأخيرة. ورغم الانتهاء من تصويره، لم يتم تحديد موعد نهائي لطرحه، ما جعله ضمن قائمة الأفلام “الحبيسة”.

فيلم الغربان
فيلم الغربان

الجواهرجى 

أما فيلم “الجواهرجي» فيأتي ضمن الأعمال الجماهيرية التي تعتمد على الكوميديا والدراما الاجتماعية، ويجمع عددًا من النجوم، محمد هنيدي، منى زكي، لبلبة، أحمد صلاح السعدني، ريم مصطفى، وتارا عماد الفيلم من اخراج إسلام خيري ، وكان من المتوقع طرحه في موسم قوي، إلا أن تزاحم المواسم السينمائية وحرص الشركة المنتجة على اختيار توقيت مناسب أديا إلى تأجيل عرضه أكثر من مرة، في محاولة لضمان تحقيق إيرادات مرتفعة.

فيلم الجواهرجى
فيلم الجواهرجى

فرقة الموت

وفي السياق نفسه، يبرز فيلم “فرقة الموت” كأحد الأعمال التي أثارت اهتمامًا واسعًا منذ الإعلان عنها، خاصة مع طبيعته التي تميل إلى الأكشن والإثارة،حول الضابط "عمر" (أحمد عز) الذي يُكلف بمهمة القبض على "خُط الصعيد" (آسر ياسين)، مما يدخله في صراعات دموية ومواجهات مثيرة في بيئة الصعيد، الفيلم يشارك فيه أحمد عز، آسر ياسين، منة شلبي، ومحمود حميدة. الفيلم من أخراج احمد علاء 

لكن العمل واجه تحديات تتعلق بجدولة العرض، بالإضافة إلى منافسة قوية في المواسم السينمائية، ما أدى إلى تأجيله رغم جاهزيته.

فيلم فرقة الموت
فيلم فرقة الموت

 

وتعكس هذه النماذج أزمة حقيقية في آلية توزيع الأفلام، حيث يفضل المنتجون الانتظار لحين توافر “الفرصة الذهبية” للعرض، بدلًا من المجازفة بطرح العمل في توقيت قد لا يحقق العائد المطلوب. كما تلعب المنصات الرقمية دورًا في إعادة التفكير في طرق التوزيع، وهو ما يضيف مزيدًا من التعقيد إلى قرار طرح الأفلام.

في النهاية، تبقى هذه الأعمال مثالًا على تحديات الصناعة، بين جاهزية الإنتاج وتعقيدات العرض، في وقت ينتظر فيه الجمهور خروج هذه الأفلام إلى النور، لمعرفة ما إذا كانت ستنجح في تعويض فترة الغياب الطويلة أم لا.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء