منسقة الأمم المتحدة للبنان: دور الجيش أساسي في حماية واستقرار البلاد
استقبل قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، حيث جرى بحث الأوضاع العامة والتطورات في لبنان والمنطقة.
تأكيد أممي على دور الجيش
ووفقا لتقارير صحفية لبنانية، فقد شددت بلاسخارت خلال اللقاء على الأهمية البالغة لدور الجيش اللبناني في ضمان سيادة لبنان والحفاظ على استقراره، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد.
أفادت منظمة "أطباء بلا حدود" بأن الحرب في لبنان، رغم دخولها في هدنة مؤقتة هشة لمدة عشرة أيام، خلّفت آثارًا مدمّرة على القطاع الصحي والعاملين فيه.
وأوضحت في بيان، أن القصف الإسرائيلي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت وجد فيه الطاقم الطبي نفسه ضمن دائرة الاستهداف، مع تعرض المستجيبين الأوائل ومحيط المستشفيات لهجمات أدت إلى سقوط ضحايا بينهم، ورغم ذلك، واصل العاملون أداء مهامهم تحت ضغوط شديدة لتقديم الرعاية المنقذة للحياة.
ضغط هائل على مستشفيات الجنوب
في جنوب لبنان، عملت الفرق الطبية بشكل متواصل لمواكبة التدفق شبه اليومي للمصابين والضحايا. وأشارت المنظمة إلى أن الحالات التي استقبلتها المستشفيات شملت إصابات بالغة مثل النزيف الحاد، وبتر الأطراف، والجروح المعقدة، بما في ذلك بين الأطفال، وسط مخاوف مستمرة لدى الطواقم من أن يكون بين المصابين أقاربهم أو معارفهم.
النبطية: نزوح قسري وصمود طبي
في مدينة النبطية، أجبر القصف المكثف آلاف السكان على النزوح عقب أوامر إخلاء شاملة، فيما اختارت بعض العائلات البقاء. واستمر العاملون في القطاع الصحي في مواقعهم لتأمين الخدمات الأساسية، داخل مستشفى النبطية الحكومي، لجأت عشرات العائلات من الكوادر الطبية مع أطفالهم، بينما تعاملت فرق مستشفى "النجدة الشعبية" مع إصابات جماعية رغم المخاطر، في ظل صعوبة التنقل وتأمين الإمدادات الأساسية.
هجمات متكررة على القطاع الصحي
وأشارت المنظمة إلى بيانات منظمة الصحة العالمية التي وثّقت منذ الثاني من مارس نحو 147 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية، بمعدل شبه يومي، حتى بدء الهدنة الأخيرة.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من 100 من العاملين في المجال الصحي وإصابة 233 آخرين، فضلًا عن تضرر عدد من المستشفيات وإغلاق ستة منها على الأقل.