رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"السلطة الرابعة".. "صاحبة الجلال".. "ضمير الأمة".. مسميات لمهنة المتاعب "الصحافة والإعلام".. وهي مسميات حقيقية توضح أهمية وخطورة هذه "المهنة المقدسة" في مصر.

تتزايد أهمية "السلطة الرابعة" في أزمان الشدة والضيق.. وهل هناك شدة أكثر مما تتعرض له مصر.. وصراعات على جبهاتها الثلاثة الجنوب والغرب والشرق.. وصراعات كبرى في الشرق الأوسط أهمها الصراع الأمريكي الإسرائيلي وإيران، مع التداعيات الكارثية على البلاد من هذه الصراعات.

وهي إشكاليات عامة.. تضر الشرق الأوسط.. يزيد عليها وقبلها ما تتعرض له البلاد من من قبل ذلك من هجمات إرهابية صادرة عن تنظيمات عالمية لها أزرع داخلية.

خطر كبير يحيق بمصر.. نجحت الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي في عبورها.. كما ستنجح في عبور الأزمات الإقليمية والعالمية الراهنة.

"هتتحاسبوا قدام ربنا".. كلمة خاطب بها الرئيس الشعب المصري.. ثلاث كلمات تتضمن معاني سياسية ومجتمعية وشعبية.. إنها تلخص إستراتيجيته الكبرى في توحيد المصريين للعمل من أجل مصر.

في غير موضع.. خاطب الرئيس عبدالفتاح السيسي ضمير الأمة.. الصحافة والإعلام: "الإعلام المصري هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي، ومهمته الأساسية هي الحفاظ على اصطفاف الجبهة الداخلية".. هكذا قال الرئيس.

وعي كبير من الرئيس أن يوضح مكانة "ضمير الأمة" و"أصحاب الوعي" كخط دفاع أول عن الأمن القومي".

وضمير الأمة..كائن جمعي يربض في كيان كل صحفي وإعلامي مصري.. أدى المهمة ويؤديها ووضع الأمن القومي ويضعه نصب عينيه وفي سويداء قلبه.

الصحافة المصرية.. بوجه خاص والإعلام بوجه والإعلام.. انطلقوا وينطلقون من جوهرهم الأصلي.. "مصريتهم".. فهم يعلون مصريتهم على أي اعتبار.. فـ: بلادنا مقدسة.. أقدس من أرواحنا ودمائنا..هكذا "لسان قلب" الصحافة المصرية والإعلام.

وهو "لسان قلب" يخرج من القلب فوصل إلى "القلب" فاستجاب له الرئيس فقلد رقاب الصحافة والإعلام وجيدها طوق : "نحن لا نقيد حرية الرأي والتعبير في مصر.. ومن حق الجميع أن يتحدث" فارتدته الصحافة والإعلام في "القلب" قبل "الجيد".

"عندما تختار لنفسك.. أنت تختار للبشرية جمعاء".. حكمها أطلقها الفيلسوف الوجودي جان بول سارتر.. تعبر بصدق عن الصحافة والإعلام في مصر.. إذ أختاروا حبًا وطواعية أن يكونا مصريين.. فاختاروا لبلادهم ما اختاروه لأنفسهم.. وعبروا عنه في كلمات ثلاث ساقها الرئيس في غير موضوع: "الحرية.. المسؤولية.. الأمن القومي".. فحملوا الأمانة التي حملوها لأنهم ولدوا "مصريين".

كتب الرئيس بكلمات من نور غير مرئية إلا لأصحابها على ألوان العلم.. كل "قيمة" كتبت على لون من ألوان علم مصر.. "الحرية".. "المسؤولية" "الأمن القومي".

من منبر "إيجبتك".. أقول “تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر” .

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء