دبلوماسي إيراني: لن نتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن احتجاز السفينة
قال مصدر دبلوماسي إيراني، إن بلاده لا تعتزم العودة إلى طاولة المفاوضات في الوقت الحالي، وذلك على خلفية احتجاز سفينة تجارية إيرانية، إلى جانب ما تعتبره تجاهلًا من جانب الولايات المتحدة؛ للاتفاقات القائمة.
وأوضح المصدر الإيراني في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي»، أن استئناف الحوار في ظل هذه الظروف يبدو أمرًا غير منطقي، متسائلًا عن كيفية توقع قبول إيران بالدخول في مفاوضات جديدة دون التطرق إلى قضايا أساسية، من بينها الهجوم الذي استهدف سفينتها التجارية، والانتهاكات التي طالت وقف إطلاق النار، فضلًا تجاهل واشنطن لتصرفاتها.
وأضاف المصدر الدبلوماسي الإيراني، أن غياب معالجة هذه الملفات بشكل واضح يجعل من الصعب تصور موافقة الجمهورية الإسلامية على استئناف المفاوضات، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية لا توفر بيئة مناسبة؛ لبدء أي حوار جديد بين الطرفين.
استهداف واحتجز سفينة إيرانية بحجم حاملة طائرات

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الأحد الموافق 17 أبريل 2026، احتجاز سفينة إيرانية تحمل اسم “توسكا” بحجم حاملة طائرات لمحاولتها اختراق الحصار البحري المفروض على طهران.
وقال ترامب، في منشور عبر “تروث سوشيال”: "اليوم، حاولت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني تُدعى "توسكا" (TOUSKA)، يبلغ طولها نحو 900 قدم وتزن تقريبًا بقدر حاملة طائرات، اختراق الحصار البحري الذي نفرضه، لكن الأمور لم تسر بشكل جيد بالنسبة لهم. قامت المدمرة الصاروخية الموجهة التابعة للبحرية الأمريكية "يو إس إس سبروانس" (USS SPRUANCE) باعتراض السفينة "توسكا" في خليج عُمان، ومنحتها تحذيرًا عادلًا للتوقف. رفض الطاقم الإيراني الامتثال، لذلك أوقفتها سفينتنا الحربية على الفور عبر إحداث ثقب في غرفة المحركات".
وأضاف الرئيس الأمريكي: "في الوقت الحالي، يسيطر مشاة البحرية الأمريكية على السفينة. وتخضع "توسكا" لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية بسبب تاريخها السابق في أنشطة غير قانونية. لدينا السيطرة الكاملة على السفينة، ونعمل الآن على تفتيش ما بداخلها!".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن البحرية الأمريكية بدأت استخدام طائرات مسيرة في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، في إطار مساع لإعادة فتح خطوط الملاحة، واستئناف حركة الشحن في المنطقة.