رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تصريحات أبو زهرة.. هل ترفض كرة القدم المصرية الانحياز إلى البسطاء؟

كرة القدم
كرة القدم

أكد النائب مصطفى أبو زهرة أن المرحلة الحالية تتطلب دعمًا كاملًا للمنتخب الوطني، مع تغليب اسم مصر فوق أي اعتبارات رياضية أو حزبية.

وشدد خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة  بمجلس النواب، على ثقته في التزام الأندية بتقديم الدعم الكامل للمنتخب بلاعبيها، باعتبار الجميع شركاء في مهمة تمثيل مصر بكأس العالم، ودعا إلى تحسين الخطاب الإعلامي الرياضي بما يدعم الروح المعنوية للاعبين، بعيدًا عن الجدل الفني غير المؤثر، مطالبًا بمشروع قومي متكامل لتطوير كرة القدم عبر تنسيق بين الوزارات المعنية وبناء جيل رياضي جديد، معتبراً أن كرة القدم "لعبة البسطاء والغلابة" وتحتاج إلى تنسيق هادئ ومنظم بين وزارات التعليم والصحة والشباب لخلق جيل رياضي يخدم طموحات المصريين.

القضية التي فرضها النائب مصطفى أبوزهرة، هي أن لعبة كرة القدم تعتبر لعبة البسطاء والغلابة، وهو الأمر الذي أصبح بعيداً عن هذا المعنى.

 رغم أن كرة القدم تُعرف دائمًا بأنها “لعبة البسطاء” ولغة الشعوب، إلا أن أصواتًا من نجوم الكرة المصرية السابقين ترى أن الواقع الحالي يبتعد تدريجيًا عن هذا المفهوم، في ظل تغيّر طبيعة اللعبة داخل مصر.

ويؤكد عدد من اللاعبين القدامى أن هيمنة الجانب الاستثماري، وضعف الاهتمام بقطاعات الناشئين، إلى جانب انتشار السمسرة والعلاقات في اختيار اللاعبين، كلها عوامل أثرت على اكتشاف المواهب الحقيقية، وأضعفت فكرة كرة القدم كلعبة تعتمد على الموهبة من الشارع.

هشام يكن 

كرة القدم هي بالفعل لعبة البسطاء ولغة الشعوب، ولكن في الوضع الحالي، أصبحت تعاني من قلة المواهب الرياضية بسبب الاسثمار في قطاعات الناشئين، ما جعل البحث عن الجانب المالي أقوى من البحث عن المواهب الرياضية.

ولم تعد كرة القدم لعبة البسطاء الموهوبين، بل أصبحت مشروعا استثماريا ما جعلها تفقد جزءًا كبيرًا من هدفها الرئيسي.

بشير التابعي

لعبة البسطاء فعلاً هي الأكثر شعبية في العالم، و لا يوجد شارع أو منطقة في مصر لا تلعب بها كرة القدم، وهناك مواهب كثيرة في شوارع مصر ومراكز الشباب، ولكن السماسرة والأندية التي تبيع قطاعات الناشئين لم يعد لديها الوقت ولا الإمكانيات التي تدعم موهبة، الكل يسعى للمكسب الفوري فقط وليس بناء المشروع.

رضا عبدالعال

“كانت لعبة البسطاء، والناس اللي عندها موهبة، دلوقتي العقود خيالية وأرقام عمرنا متوقعنا إنها تبقى في الدوري المصري، لاعبين لا تصلح لكرة القدم الشوارع حتى وبتاخد ملايين، وكل ده عشان عامل ترند ولا عشان مدرب بيحبه ولا عنده وكيل لاعبين عنده علاقات، إنما لعبة البسطاء ده كان زمان دلوقتي بقينا علاقات وفلوس وترند، إنما كرة مافيش خالص.. معظم لاعيبة مصر المحترفين والأساطير اللي بجد، من حواري وأقاليم مصر وعلى رأسهم محمد صلاح، اللي صعب يتكرر تاني هو أسطورة مصر وأفريقيا، وقصة كفاح عير طبيعية، إنما مع المنظر الموجود في مصر دلوقتي، صعب تلاقي صلاح تاني، هتلاقي لاعيبة لا شخصية ولا كرة".

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء