سي إن إن: دي فانس وكوشنر وويتكوف لم يغادروا لباكستان
أفادت مصادر مطلعة بأن موعد مغادرة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى باكستان لا يزال غير محدد حتى الآن، في ظل استمرار المشاورات داخل البيت الأبيض، ومن المقرر أن يشارك فانس في سلسلة اجتماعات تُعقد اليوم الثلاثاء لبحث المسار المقبل للمفاوضات من إيران.
تأكيد رسمي على استمرار النقاشات
ونقل عن مسؤول في البيت الأبيض أن “اجتماعات إضافية على مستوى السياسات تُعقد حاليًا بمشاركة نائب الرئيس”، في إطار تقييم الخيارات المتاحة والتطورات المرتبطة بالمحادثات المرتقبة.
كما أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لا يزالان في الولايات المتحدة، والطائرة التابعة التي كان من المفترض أن تأخذهما هذا الصباح من ميامي إلى أوروبا ثم إلى باكستان لم تغادر إلا قبل دقائق قليلة، وهي الآن في طريقها إلى واشنطن العاصمة، وربما ينويان زيارة ترامب.
تساؤلات حول مشاركة إيران
وكان من المتوقع أن يتوجه فانس إلى إسلام آباد صباح الثلاثاء، إلا أن مسألة مشاركة الوفد الإيراني لا تزال غير محسومة. وحتى وقت متأخر من صباح اليوم، لم تؤكد طهران إرسال مسؤولين للمشاركة في جولة ثانية من المفاوضات في باكستان، ما يزيد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل هذه المحادثات.
أكد ممثل المرشد الأعلى الإيراني في الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، اليوم، أن الجمهورية الإسلامية، لن تدخل في أي مفاوضات في الوقت الحالي، مؤكدًا أن أن المفاوضات ستتم فقط عندما يقبل العدو “على حد قوله” شروط إيران.
إيران: "العدو يجب أن يعترف بهزيمته"
وقال صادقي في تصريحات نقلتها وكالة مهر: “على الطرف المقابل الاعتراف بأن إيران في موقع القوة والمنتصر، بينما هو في موقع الخاسر”.

القرار بيد المرشد.. والشعب الإيراني يدعمه
وشدد ممثل المرشد العام على أن الشعب الإيراني، سيدعم أي قرار يتخذه المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، بتغيير استراتيجية البلاد من الاعتماد على الصواريخ إلى الدخول في مفاوضات، عندما يحين الوقت.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول بالبيت الأبيض لوكالة بلومبرج، أن الرئيس الأمريكي ، دونالد ترامب، يعتقد أن الغموض الاستراتيجي في تعليقاته على ما قد يحدث مع إيران عقب انتهاء الهدنة، يمكن استغلاله لصالح المفاوضات معها، وفقًا لما أفادت به قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
الحرس الثوري الإيراني يصر على اتخاذ موقف تشدد بالمفاوضات
وذكرت مصادر بلومبرج، أن قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، يصر على اتخاذ موقف تفاوضي متشدد في المحادثات، مما يعكس رغبة بعض الأطراف الإيرانية في الصلابة أمام الضغوط الأمريكية.


