«مواد البناء» تكشف لـ «إيجبتك» تأثيرات زيادة الوقود المرتقبة على الأسعار
قال أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن تأثير الزيادة المرتقبة في أسعار الوقود مطلع أكتوبر على قطاع مواد البناء سيكون محدوداً وغير مطلق.
صناعة الأسمنت تعتمد في الأساس على الفحم
وأشار الزيني في تصريحات خاصة لـ «إيجيبتك» أن صناعة الأسمنت تعتمد في الأساس على الفحم ولا تتأثر بالغاز أو السولار، بينما مصانع الحديد الكبرى تعمل بالغاز لكن أسعارها ثابتة منذ إعلان مجموعة عز تثبيت أسعار الحديد لمدة 3 أشهر.
وأوضح الزيني أن ما يتردد عن زيادات تتراوح بين 20% و25% في أسعار مواد البناء غير دقيق، مشيراً إلى أن السوق حالياً يشهد حالة ركود وضعف طلب، وهو ما يجعل أي زيادة في تكلفة النقل أو الطاقة لا تنعكس بشكل كبير على الأسعار النهائية.
وأضاف أن تكلفة النقل على الحديد ومواد البناء في حال زيادة أسعار السولار لن تكون مؤثرة، إذ إن الزيادة في حمولة السيارة الواحدة قد لا تتجاوز 40 جنيهاً للطن، أي نحو 4 قروش فقط لكل كيلو من البضائع، وهو ما لا يبرر أي ارتفاعات كبيرة.
رقابة صارمة على الأسواق
وطالب الزيني بضرورة وجود رقابة صارمة على الأسواق لمنع بعض التجار من استغلال زيادة الوقود لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، قائلاً: "المفروض الزيادة تبقى في حدود التكلفة فقط، مش معنى السوق الحر إننا نزود خمسة جنيهات على المستهلك في مقابل زيادة فعلية لا تتعدى جنيهاً واحداً".
وأكد أن الأساس في تحديد أسعار مواد البناء يظل مرتبطاً بحركة العرض والطلب أكثر من التكلفة المباشرة، مشيراً إلى أن أسعار الأسمنت شهدت انخفاضاً بلغ 22 جنيهاً للطن خلال 48 ساعة فقط نتيجة وفرة المعروض وضعف المبيعات.

