رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مطرانية مغاغة والعدوة تُحذر من محتال ينتحل صفة كاهن ومتحدث رسمي

مطرانية مغاغة والعدوة
مطرانية مغاغة والعدوة

أصدرت مطرانية مغاغة والعدوة بالمنيا بيانًا عاجلًا اليوم الاثنين، تحذر فيه من حساب مزيف على فيسبوك ينتحل صفة كاهن بالمطرانية والمتحدث الرسمي باسمها.

وجاء في البيان أن المطرانية رصدت حسابًا باسم "Abona Naeh - أبونا نوح"، يدّعي صاحبه أنه كاهن بإيبارشية مغاغة والعدوة والمتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وأكد البيان أن هذا الحساب لا يخص أي كاهن تابع لإيبارشية مغاغة والعدوة، وأن الصورة المستخدمة فيه ليست لأي من الآباء الكهنة العاملين بها.

لذلك، دعت المطرانية جميع المتابعين إلى توخي الحذر الشديد وعدم التعامل مع هذا الحساب أو الاستجابة لأي طلبات مادية أو عينية منه.

وأعلنت المطرانية إخلاء مسؤوليتها الكاملة عن أي تصرف أو دعوى تصدر عن صاحب هذا الحساب.

جدير بالذكر أن مطرانية مغاغة والعدوة للأقباط الأرثوذكس، تعتبر منارة روحية ومركز خدمي فعال يخدم الآلاف من أبناء المنيا.

تتميز المطرانية بدورها الحيوي في رعاية الكنيسة، وتوفير الخدمات الاجتماعية، والحفاظ على التراث القبطي، مما يجعلها جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي للمحافظة.

تأسست المطرانية في فترة زمنية مهمة لتلبية احتياجات الكنائس المتزايدة في منطقة شمال المنيا، ومنذ نشأتها، شهدت تطورًا كبيرًا بفضل جهود الآباء المطارنة الذين تعاقبوا على خدمتها.

لا يقتصر دور المطرانية على الجانب الروحي فقط، بل يمتد ليشمل عدة جوانب خدمية مهمة، مثل تقديم خدمات القداسات اليومية والصلوات، وتنظيم الدروس الروحية وحلقات دراسة الكتاب المقدس، كما تهتم بتنمية الشباب من خلال الاجتماعات والأنشطة المختلفة التي تهدف إلى غرس القيم المسيحية في نفوسهم.

وتُدير مطرانية مغاغة والعدوة العديد من المشروعات الخيرية، مثل تقديم المساعدات المالية والعينية للأسر المحتاجة، وتوفير الرعاية الصحية من خلال العيادات والمراكز الطبية التابعة لها، والتي تُقدم خدماتها بأسعار رمزية أو مجانية للمرضى، كما تُولي  اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على التراث القبطي من خلال ترميم وتطوير الكنائس الأثرية، وتنظيم المعارض والمناسبات التي تُظهر جمال الفن القبطي وتاريخه العريق.

تعكس الأنشطة التي تُنظمها المطرانية فى المنيا، مثل قوافل الخير الطبية، وزيارة المرضى في المستشفيات، روح المحبة والعطاء التي تُعد جوهر رسالتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء