ما الذي قدمه تيم كوك لشركة أبل؟
مع اقتراب رحيل تيم كوك، تستعد "أبل" لفتح صفحة جديدة بقيادة جون تيرنوس، الذي سيتولى المنصب في سبتمبر 2026، ولكن عندما تسلم تيم كوك المهمة من ستيف جوبز كانت المهمة مستحيلة ولكنه أثبت للجميع أنه لسه نسخة مكررة من سلفه، بل اختار أسلوبًا مختلفًا قائمًا على الإدارة الهادئة والقرارات الاستراتيجية طويلة المدى.

من إدارة العمليات إلى قيادة العملاق
قبل توليه المنصب، كان كوك مسؤولًا عن العمليات اليومية داخل "أبل"، وهو الدور الذي أوكله إليه جوبز خلال فترات غيابه بسبب المرض.
ومع رحيل المؤسس، أصبح كوك الرجل الأول في الشركة، وسط شكوك واسعة حول قدرته على الحفاظ على زخم الابتكار، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena".
تغيرات حاسمة

خلافًا لرؤية جوبز، اتخذ كوك قرارات حاسمة لمواجهة المنافسة، خصوصًا من أجهزة أندرويد، حيث بدأ بتكبير شاشات هواتف آيفون تدريجيًا.
- إطلاق آيفون 5 بشاشة 4 بوصات.
- ثم آيفون 6 و6 Plus بأحجام أكبر (4.7 و5.5 بوصة).
لاحقًا، قاد التحول نحو شاشات OLED، واستبدال بصمة الإصبع “Touch ID” بتقنية التعرف على الوجه “Face ID” في هاتف iPhone X.
توسيع منظومة الأجهزة
لم يكتفِ كوك بالحفاظ على منتجات أبل، بل وسّعها بإطلاق فئات جديدة، أبرزها:
- Apple Watch التي تحولت من منتج فاخر إلى جهاز صحي منقذ للحياة.
- مكبر الصوت الذكي HomePod.
- نظارة الواقع المختلط Apple Vision Pro.
ورغم الإشادة بتقنيات Vision Pro، إلا أن سعرها المرتفع (3500 دولار) حدّ من انتشارها، كما تعرض كوك لانتقادات بسبب تأخر "أبل" في سباق الذكاء الاصطناعي.
ومن أبرز خدمات "أبل":
- App Store.
- Apple Music.
- +Apple TV.
- Apple Pay.
- +Apple News.
- Apple Podcasts.
أرقام تعكس النجاح
- ارتفاع قيمة الشركة من 350 مليار دولار إلى نحو 4 تريليونات دولار.
- نمو سهم الشركة بنحو 1900%.
قيادة هادئة في أوقات الأزمات
تميز كوك بأسلوب قيادي هادئ، مكنه من تجاوز أزمات مثل “Batterygate” و“Bendgate”، مع الحفاظ على استقرار الشركة وتعزيز ثقة المستثمرين.

