الأرصاد: تقلبات الطقس في الربيع ظاهرة موسمية وليست تغيرًا مناخيًا|فيديو
قالت الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلالمي للهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن الأجواء التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة تُعد طبيعية ومعتادة في فصل الربيع، ولا ترتبط بشكل مباشر بالتغيرات المناخية، موضحة أن هذا الفصل يتميز بطبيعته المتقلبة، حيث يشهد تغيرات سريعة وحادة في الأحوال الجوية.
ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة سمة أساسية للموسم
وأضافت غانم، خلال مداخلة هاتفية على قناة صدى البلد، أن التباين الكبير في درجات الحرارة من أبرز سمات الربيع، وهو ما يفسر الانتقال السريع بين الأجواء الحارة والمعتدلة خلال فترات زمنية قصيرة، مشيرة إلى أن من أبرز الظواهر الجوية المصاحبة لفصل الربيع الارتفاع والانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، حيث قد تشهد البلاد موجات حارة مؤقتة يعقبها انخفاض نسبي في درجات الحرارة، وهو أمر طبيعي خلال هذه الفترة من العام.
وأوضحت أن هذا التذبذب في درجات الحرارة قد يكون مصحوبًا بنشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية في بعض المناطق، خاصة خلال فترات نشاط الرياح.
موجات الأتربة والسحب المنخفضة تعيد التوازن الحراري
ولفتت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إلى أن البلاد شهدت خلال الأيام الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، أعقبه نشاط للرياح المثيرة للأتربة، مؤكدة أن هذه الظواهر تأتي ضمن النمط الطبيعي لفصل الربيع، كما تطرقت إلى دور السحب المنخفضة والمتوسطة، التي تظهر خلال هذه الفترة، في حجب جزء من أشعة الشمس، ما يساهم في اعتدال درجات الحرارة وعودتها إلى معدلاتها الطبيعية، خاصة خلال ساعات النهار.
لا داعي للقلق والتقلبات مستمرة خلال الربيع
وفي ختام حديثها، أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المكتب الإعلالمي للهيئة العامة للأرصاد الجوية، على أن هذه التقلبات الجوية ستستمر خلال فصل الربيع، داعية المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية بشكل دوري، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي قد تحدث على مدار اليوم، كما شددت على أن ما تشهده البلاد حاليًا لا يدعو للقلق، بل يعكس طبيعة هذا الفصل الذي يتسم بعدم الاستقرار النسبي، ما يتطلب فقط اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في أوقات نشاط الرياح والأتربة.