لم أشاهد أسماء جلال قبل "أشغال شقة".. تقصير مني السنوات الأخيرة في متابعة الدراما المصرية، مكتفيًا في رمضان بعملين أو أكثر قليلًا أو بالمتابعة أحيانًا بأثر رجعي على يوتيوب.. رأينا ممثلة واعدة بنموذج مختلف عن نجمات الشاشة مع قبول وحضور كبيرين.. ومع فكرة العمل ومع عوامل أخرى أهمها تطعيمه بنجوم كبيرة مؤثرة أضافت للمسلسل أبعادًا أخرى.. كانت كلها عوامل وضعت أسماء جلال كنجمة رمضان قبل الماضي.. وبينما كنا ننتظر المزيد منها في المساحة التي شاهدناها فيها وعليها.. شكلًا ونوعًا.. نقول: وبينما نحن كذلك تنزلق أسماء جلال بإرادتها الحرة المباشرة في هاوية مفجعة.. تخسر فيها جمهورها أو على الأقل قطاعًا كبيرًا منه.. وفقدت مع هذا القطاع احترامه ودعمه وتأمله.. آماله في انطلاق نجمة مهمة في عالم الدراما المصرية!
عمرو يوسف.. فنان محبوب يستقر في حياته الشخصية مع فنانة عربية محبوبة.. يقدم أعمالًا جادة ومفيدة تتصاعد نجوميته عملًا بعد عمل حتى كان العمل الذي ارتكبه وأفقده جمهوره أو على الأقل قطاعًا كبيرًا منه!!
أسماء أخرى تطلعت للحضور "السينمائي والسلام".. بعضها لم يكتب لنفسه اسمًا بعد.. ولا فرق لديه أين يكون.. ولا فرق كيف يكون.. ولا فرق أيضًا عند الجمهور أين ولا كيف يكونوا.. سواء في سواء.. الغياب أو الحضور..!!
وأسماء كبيرة أخرى ربما لم تر السيناريو كله أو خُدعت.. لا تحتاج - في ظننا - للمال ولا للشهرة.. بل يعد العمل - السلم والثعبان - خصمًا منها.. ولا نعرف وليس لدينا معلومات عن السبب الحقيقي للتورط والسقوط في كل هذا القبح!!!
السؤال: هل الشهرة والمال وراء سقطة أسماء وعمرو؟! إن كان ذلك كذلك فمن صاحب المشورة الكارثية لهما؟! من صاحب الورطة؟ أم هو استعجال البصمة السينمائية فجاءت فيش وتشبيه وأدلة جنائية تؤسس لسجل خارج عن قيم مجتمعنا!
على مجتمعنا معاقبة هؤلاء بما يملكه ويترك المساءلة القانونية والإدارية لأهلها.. لعنات الناس أقل الإيمان.. التجاهل والابتعاد عن أعمال هؤلاء هو الحل.. ما جرى من عمل رديء أمواله كلها حرام في حرام هو في الأصل عدوان على مجتمعنا ولا ينبغي السكوت عليه!
الاعتذار للمصريين عنه حلًا.. أو قد يبدو حلًا.. ومع ذلك لم يتم حتى اللحظة وربما لا يتم بعد اللحظة.. ولكن.. المواجهة مع هذا الابتذال والإسفاف والتدني لن تتوقف!