رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإمساك المزمن.. إنذار صامت قد يكشف أمراضًا خطيرة

الإمساك
الإمساك

رغم أن الإمساك من المشكلات الصحية الشائعة، إلا أن استمراره لفترات طويلة قد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية تستدعي التدخل الطبي، فالإمساك المزمن لا ينبغي تجاهله، خاصةً عندما يكون عرضًا لحالات مرضية أكثر تعقيدًا.

الأدوية قد تكون السبب

في بعض الأحيان، يكون الإمساك نتيجة جانبية لبعض الأدوية، مثل المسكنات الأفيونية، إضافة إلى أدوية تُستخدم لعلاج الألم، وارتفاع ضغط الدم، والنوبات، والاكتئاب، واضطرابات الجهاز العصبي، والحساسية.

اضطرابات عضلات الحوض

تلعب عضلات قاع الحوض دورًا أساسيًا في عملية الإخراج، وأي خلل في قدرتها على الانقباض أو الاسترخاء بشكل طبيعي قد يؤدي إلى صعوبة في التبرز، مما يسبب الإمساك المزمن.

انسداد في القولون أو المستقيم

قد تؤدي التغيرات أو التلف في أنسجة القولون أو المستقيم إلى إعاقة مرور البراز، وأحيانًا يكون السبب وجود أورام أو تضيق في هذه المناطق.

أمراض مرتبطة بالإمساك

هناك عدة أمراض يمكن أن تؤثر على وظائف الأمعاء وتسبب الإمساك المزمن، مثل:

  • متلازمة القولون العصبي
  • السكري
  • التصلب المتعدد
  • اضطرابات الأعصاب
  • فرط نشاط الغدة الدرقية
  • مرض باركنسون
  • الحمل

وفي بعض الحالات، قد يظهر الإمساك دون سبب واضح، مما يجعل المتابعة الطبية أمرًا ضروريًا لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ويذكر أن تتخطى أهمية الألياف الأمعاء، على الرغم أن الألياف الغذائية ارتبطت لسنوات بتحسين الهضم والوقاية من الإمساك، فإن أبحاثًا حديثة تشير إلى أن دورها أعمق بكثير، فهي تسهم في تنظيم مستويات الكوليسترول، وضبط سكر الدم، ودعم صحة بكتيريا الأمعاء، بل وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، ومع ذلك، لا يزال كثيرون لا يحصلون على الكمية اليومية الموصى بها، ما قد يترك آثاراً صحية صامتة على المدى الطويل.

شرح طبي لتأثير نقص الألياف

في مقطع نشره عبر منصة إنستجرام، أوضح الدكتور كونال سود، المتخصص في التخدير وعلاج الألم التداخلي، أن انخفاض تناول الألياف لا يبطئ حركة الأمعاء فحسب، بل يؤثر أيضًا في تنظيم الأحماض الصفراوية وامتصاص الجلوكوز وتوازن الميكروبيوم المعوي، وأشار إلى أن هذا التأثير قد يحدث قبل ظهور أي أعراض واضحة.

الكوليسترول وسكر الدم

ذكر "سود"، أن الألياف القابلة للذوبان تشكل مادة هلامية داخل الأمعاء ترتبط بالأحماض الصفراوية والكوليسترول، ما يدفع الكبد إلى سحب المزيد من الكوليسترول من الدم لإنتاج أحماض صفراوية جديدة، وبالتالي خفض مستوى الكوليسترول الضار، كما تبطئ هذه الألياف عملية إفراغ المعدة وهضم الكربوهيدرات، ما يساعد على دخول الجلوكوز إلى الدم تدريجيًا ويحد من الارتفاعات الحادة في سكر الدم والأنسولين بعد الوجبات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء