رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ماركا» تضع الأهلي والزمالك ضمن أعظم ديربيات العالم

الأهلي والزمالك
الأهلي والزمالك

سلّطت صحيفة ماركا الضوء في تقرير خاص على أشهر مواجهات الديربي في عالم كرة القدم، تحت عنوان أعداء للأبد أعظم 50 ديربي في العالم، مستعرضة أبرز الصراعات الكروية التي صنعت تاريخ اللعبة عبر مختلف القارات.

وأكد التقرير أن هذه المواجهات لا تُبنى فقط على التنافس الرياضي، بل تستند إلى تاريخ طويل من العداء والتحدي بين الأندية، وهو ما ساهم بشكل كبير في ترسيخ الشعبية العالمية لكرة القدم. 

كما أشار إلى أن جذور هذه الديربيات تمتد إلى عوامل ثقافية واجتماعية، تجعلها أكثر من مجرد مباريات، بل أحداثًا تحمل طابعًا خاصًا يميزها عن غيرها من المنافسات.

وأوضحت الصحيفة أن قوة هذه اللقاءات لا تعتمد على شهرة الدوري أو قوته، إذ تظهر بنفس الحدة في مختلف أنحاء العالم، سواء في بطولات كبرى أو مسابقات أقل شهرة، من أفريقيا إلى أمريكا الجنوبية، مرورًا بأوروبا، حيث تحظى هذه المباريات بمتابعة جماهيرية ضخمة.

وضمت القائمة عددًا من أبرز القمم الكروية العالمية، يتقدمها الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، إلى جانب ديربي ميلانو بين إيه سي ميلان وإنتر ميلان، ومواجهة سيلتيك مع رينجرز.

كما شملت القائمة صدام بايرن ميونخ مع بوروسيا دورتموند، و”السوبر كلاسيكو” بين ريفر بليت وبوكا جونيورز، إضافة إلى كلاسيكو هولندا بين أياكس وفينورد.

ولم تغب المواجهات اللاتينية، حيث تم إدراج ديربي “باوليستا” بين كورينثيانز وبالميراس، إلى جانب الديربي الصربي بين بارتيزان بلغراد وريد ستار بلغراد.

كما شهدت القائمة حضورًا عربيًا لافتًا، من خلال قمة الأهلي والزمالك، بالإضافة إلى ديربي الدار البيضاء بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، في تأكيد جديد على مكانة الكرة العربية ضمن أبرز الصراعات الكروية عالميًا.

الزمالك يتألق رغم الأزمات والأهلي يتعثر رغم الصفقات

في موسم كروي مثير، يواصل نادي الزمالك فرض حضوره بقوة على الساحة المحلية والقارية، بعدما نجح في بلوغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلى جانب تصدره جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، رغم الظروف الصعبة التي مر بها النادي خلال الفترة الأخيرة.

وعانى الزمالك من أزمات متعددة، أبرزها مشكلات إدارية ومالية، بالإضافة إلى إيقاف القيد، وهو ما حدّ من قدرته على إبرام تعاقدات جديدة تدعم صفوف الفريق.

 ومع ذلك، استطاع الجهاز الفني استثمار العناصر المتاحة، ليظهر الفريق بشكل تنافسي قوي محليًا وقاريًا، معتمدًا على الروح القتالية والانضباط داخل الملعب.

على الجانب الآخر، يمر النادي الأهلي بفترة من التذبذب الفني، رغم ما أبرمه من صفقات قوية وإنفاق كبير خلال الموسم، إذ ودّع الفريق دوري أبطال إفريقيا مبكرًا، كما تراجع إلى المركز الثالث في جدول الدوري، مبتعدًا عن صدارة المنافسة.

ورغم امتلاك الأهلي لعدد من اللاعبين المميزين، إلا أن الأداء لم يكن على مستوى التوقعات، مع وجود مشاكل في الانسجام وتراجع في الفاعلية الهجومية، إلى جانب خسارة نقاط مهمة في مباريات حاسمة.

وتبرز من خلال ذلك مفارقة واضحة هذا الموسم، حيث ينجح الزمالك في تحقيق نتائج إيجابية رغم محدودية الإمكانيات، بينما يعاني الأهلي من تراجع نسبي رغم وفرة الدعم والصفقات.

وتؤكد هذه الصورة أن كرة القدم لا تُحسم فقط بقوة الإنفاق أو جودة الأسماء، بل تعتمد بدرجة كبيرة على الاستقرار الفني، وروح الفريق، والقدرة على التعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء