المدرسة التطبيقية تشارك في الدورة الـ5 من المعرض الدولي للتعليم التكنولوجي
شاركت مدرسة الفنون للتكنولوجيا التطبيقية في الدورة الخامسة من المعرض الدولي للتعليم التكنولوجي EduTech Egypt 2026، المقام بفندق موفنبيك، لتسجل بذلك ريادتها للعام الرابع على التوالي في هذا المحفل التعليمي الأبرز.
وقد مثّل المدرسة وفد من طلابها المتميزين من الصفوف الثلاثة وبمختلف التخصصات الفنية والتقنية، حيث قدّموا باقة من المشروعات الإبداعية التي جمعت بين المهارة الحرفية والتقنيات الحديثة، لتنال إشادة واسعة من الخبراء والزوار، وأجمع الحضور على المستوى الاحترافي الرفيع الذي عكسته أعمال الطلاب، وقدرتهم على ترجمة المعرفة النظرية إلى منتج فني وتكنولوجي متكامل.
استقبال الزوار والمهتمين
وشكّل جناح المدرسة نقطة جذب رئيسية لطلاب الشهادة الإعدادية وأولياء أمورهم، إذ أتاح لهم فرصة مباشرة للتعرف على التخصصات النوعية التي تقدمها المدرسة، واستكشاف مناهجها المتطورة ونظامها الدراسي الذي يمزج بين الفن والتكنولوجيا، بما يساعدهم على رسم ملامح مستقبلهم المهني بوعي وثقة.
وتفتح المدرسة أبواب جناحها لاستقبال الزوار والمهتمين على مدار يومي 20 و 21 أبريل، للاطلاع عن قرب على إنجازات طلابها، والاستماع إلى قصص نجاحهم التي تجسد نموذجاً ملهماً لتعليم تطبيقي يواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
النهوض بالحركة الثقافية والفنية
وفي سياق منفصل، التقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بالمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، وذلك بديوان عام المحافظة، صباح اليوم الإثنين، في إطار زيارتها الحالية لمحافظة أسوان، بهدف تفقد عدد من المواقع الثقافية، بحضور الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وخلال اللقاء، تم بحث تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الثقافة ومحافظة أسوان للنهوض بالحراك الثقافي والفني داخل المحافظة، بما يليق بمكانة أسوان كعاصمة للثقافة الإفريقية، كما تم مناقشة سبل الاستفادة من المواقع المتميزة للمنشآت الثقافية بالمحافظة.
الموروث الثقافي والتراثي والحضاري لأسوان
وقالت الدكتورة جيهان زكي إن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا مثمرًا لتنفيذ برامج وأنشطة نوعية تسهم في اكتشاف ورعاية المواهب، وتفعيل دور قصور الثقافة كمنارات للتنوير والإبداع، مشددة على حرص الوزارة على إبراز الموروث الثقافي والتراثي والحضاري لأسوان، بما يتطلب تقديم هذا التراث بصورة عصرية تواكب التطور وتساهم في ترسيخ الهوية المصرية الأصيلة.





