ايفون 18 برو يقترب:لون “الكرز الداكن” يخطف الأنظار.. وموعد الإطلاق المنتظر
بعد النجاح الكبير الذي حققه هاتف iPhone 17 Pro بلونه البرتقالي الكوني، يبدو أن ابل تستعد لتقديم لمسة جديدة ومختلفة مع iPhone 18 Pro. تشير أحدث التسريبات إلى أن الشركة تختبر مجموعة من الألوان الجديدة، أبرزها لون “الكرز الداكن” الذي يتوقع أن يكون نجم هذه السلسلة.
ثلاثة ألوان
ووفقًا للتقارير، تعمل ابل على تطوير ما لا يقل عن ثلاثة ألوان مميزة، من بينها الأحمر الداكن والأزرق الفاتح، إلى جانب خيارات كلاسيكية مثل الرمادي الداكن. ويُقال إن اللون الأزرق الفاتح سيكون قريبًا من درجات الأزرق الهادئة التي شاهدناها في إصدارات سابقة، ما يعكس توجهًا نحو ألوان أكثر هدوءًا بعد الجرأة التي ظهرت في الإصدارات الأخيرة.
أما اللون الأبرز، فهو “الكرز الداكن”، الذي يتوقع أن يقدم مظهرًا أنيقا وفريدا، رغم كونه أقل سطوعًا من اللون البرتقالي الذي لاقى رواجًا واسعًا العام الماضي. هذا اللون قد يكون الخيار الأكثر جذبًا لعشاق الفخامة والبساطة في آن واحد.
وبينما تختبر ابل أيضًا لونًا فضيًا مشابهًا للإصدارات الحالية، تشير التوقعات إلى أنه قد لا يصل إلى مرحلة الإنتاج النهائي.
موعد الإطلاق

من ناحية موعد الإطلاق، فمن المنتظر أن تكشف ابل عن iPhone 18 Pro في سبتمبر 2026، تماشيًا مع جدولها السنوي المعتاد.
باختصار، يبدو أن ايفون القادم سيجمع بين الأناقة والتجديد، مع ألوان قد تعيد تشكيل ذوق المستخدمين هذا العام.
ويذكر أن في خطوة غير مسبوقة، يبدو أن ستشهد أبل موجة من التحديثات القادمة من حواسيب ماك، حيث قد تواجه حواسيب ماك تأجيلا غير متوقع، والسبب أزمة في الذاكرة مدفوعة بتوسع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تأجيل إطلاق أجهزة جديدة
ونشر الصحفي مارك غورمان تقرير في "بلومبرج"، ذكر فيه أن شركة أبل قد تضطر الى تأجيل إطلاق أجهزة جديدة، من بينها تحديث Mac Studio، وربما نسخة معاد تصميمها من ماك بوك برو بشاشة تعمل باللمس.
ووفقا للتقرير من المتوقع الكشف عن هذه الأجهزة في منتصف 2026، إلا أن التقديرات الجديدة تشير إلى احتمال تأجيلها حتى أكتوبر، بسبب صعوبات في توفير مكونات الذاكرة.
ضغط متزايد بسبب الذكاء الاصطناعي
يذكر أن الأزمة لا تقتصر على أجهزة أبل الجديدة فقط بل تعكس ضغوطا أوسع في سلاسل التوريد العالمية، حيث أدى التوسع الكبير في استخدامات الذكاء الاصطناعي خاصة في مراكز البيانات والحوسبة عالية الأداء إلى زيادة الطلب على شرائح الذاكرة المتقدمة.
بالأضافةى الى أن الطلب المتزايد يستهلك جزءًا كبيرًا من الإنتاج، ما يترك كميات أقل متاحة للأجهزة الاستهلاكية مثل الحواسيب الشخصية.

