الزناتي: طلاب مدارس التكنولوجيا يمتلكون مهارات تؤهلهم لسوق العمل الدولية
شارك خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب ، فى افتتاح المعرض والملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتعليم المزدوج والتدريب المهني” EDU TECH EGYPT 2026 ، الذى افتتحه الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم .




معرض مشروعات طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية
وتفقد الوزير والنقيب والوفود المشاركة، معرض مشروعات طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية بحضور نائبي الوزير الدكتور أيمن البصال والدكتور أحمد ضاهر، بالإضافة إلى الدكتور علي شمس الدين رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، وعدد من قيادات الوزارة.
مشروعات مبتكرة
وأكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن ما يشهده المعرض من نماذج طلابية متميزة يعكس نجاح وزارة التربية والتعليم في تطوير التعليم التكنولوجي، قائلًا: نفخر بما يقدمه طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية من مشروعات مبتكرة تؤكد امتلاكهم مهارات حقيقية تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
دعم التعليم التكنولوجي
وأشار نقيب المعلمين إلى أن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في دعم التعليم التكنولوجي من خلال الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات الصناعية، وهو ما انعكس بوضوح في جودة المشروعات المقدمة داخل المعرض.
وأكد أن هذه الشراكات تضمن تدريبًا عمليًا حقيقيًا للطلاب، وتوفر لهم فرصًا واعدة للتوظيف عقب التخرج، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين جميع الجهات المعنية لضمان استدامة هذا النجاح وتعظيم الاستفادة منه، مشيرا إلى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نقلة نوعية حقيقية في مسار تطوير التعليم التكنولوجى في مصر .
الجامعات التكنولوجية الجديدة
وأوضح د. علي شمس الدين، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، أن “المعرض والملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتعليم المزدوج والتدريب المهني” EDU TECH EGYPT 5th Edition 2026 يُعقد بالشراكة مع عدد من كبرى المؤسسات الدولية والوطنية، من بينها مفوضية الاتحاد الأوروبي بمصر، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومصلحة الكفاية الإنتاجية بوزارة الصناعة، والجامعات التكنولوجية الجديدة.
مراكز التميز
وأضاف أن الملتقى يشهد أيضًا مشاركة مراكز التميز كنموذج متقدم للتعليم التكنولوجي المتخصص في قطاعات اقتصادية محددة، بتمويل مشترك من حكومة جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي والتعاون الألماني من خلال بنك التعمير الألماني، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص، بما يسهم في نقل الخبرات الدولية وتطبيق أفضل النماذج العالمية في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني في مصر.



