عائلة نجيب محفوظ تنفى صلة "عمرو سعد" باللص والكتاب
حسمت هدى أبنة الكاتب نجيب محفوظ الجدل المثار حول إحقية الفنان عمرو سعد فى تحويل رواية اللص والكتاب "إلى عمل درامى وأكدت أن المهلة المحددة لسعد كانت عامين منذ عام 2020 :2022 وكان هناك إتفاق مبدئى دون أى عقود على إعادة تقديم الرواية وتحويلها إلى فلم سينمائى لمدة عامين ،وأنتهى الإتفاق بينهم وقامت بإعطاء الكاتبة مريم نعوم الحق فى تحويل الرواية إلى عمل درامى معلنة عن انتقال حقوق الرواية حاليًّا إلى الكاتبة مريم نعوم.

تزييف للواقع
وقالت إن المنتج صادق الصباح كان حلقة الوصل التي منحت المشروع الصبغة الرسمية في بدايته، حيث أبدى اهتمامًا بالقصص الثلاث الواردة في العقد ومن بينها وأولاد حارتنا، إلا أن الخطوات التنفيذية لم تشمل "اللص والكلاب" حتى انقضاء المدة القانونية للاتفاق،واقرت إن اإمتلاكه الحقوق في الوقت الحالي هو "تزييف للواقع"، موضحة أن حقوق الرواية حاليًّا تعود للكاتبة مريم نعوم ،والحقوق القانونية للرواية لا تزال محصنة ومملوكة للورثة وما يقررونه من تعاقدات رسمية جديدة.

إنتهاء العقد
وقالت أن العائلة أتفقت على بيع حقوق (أولاد حارتنا) فيما بعد، في حين حصلت مريم نعوم على حقوق (للص والكتاب"بعد انتهاء مدة الحجز المبدئي للرواية مع عمرو سعد، الذي لم يتحدَّث حينها عن رغبته في شرائها، وربما اختلط عليه الأمر الآن بين (العقد المبدئي)، و(العقد النهائي) للحقوق».
شركة الصباح إخوان
وذكرت أبنة الروائى «لولا وجود شركة المنتج صادق الصباح لما نال عمرو سعد حقوق (أولاد حارتناولا تعرف شركته، ولم تتعامل معها من قبل، ولا يشغلني وجود اسمه في إيصال الشراء، فتعاملي تم مع شركة الصباح، وحصلت على مستحقاتي منهم.
اللص والكتاب
وكان الفنان عمرو سعد قد أعلن فى برنامج أسرار النجوم الذى تقدمه الإعلامية إنجى إنه تعاقد على شراء رواية "اللص والكتاب" وتحويلها إلى عمل سينمائى ضخم برؤية كلاسكية تناسب العصر الحالى
وستكون مختلفة عن النسخةالسينمائية الكلاسيكية التي عُرضت عام 1962،وقام ببطولتها الفنان شكرى سرحان وشادية.
وكشفت أبنة محفوظ إن الكاتبة مريم نعوم تمتلك الأن حقوق ملكية أكثر من روايات لتحويلها إلى أعمال فنية منها "ثرثرة فوق النيل والطريق الجيددة والقاهرة الكرنك" و"اللص والكتاب.