رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإسماعيلي في صراع مرير للهروب من شبح الهبوط

إيجبتكِ

الإسماعيلي في دائرة الخطر 

يعيش النادي الإسماعيلي وضعًا معقدًا في الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026، بعدما وجد نفسه مبكرًا ضمن دائرة الهبوط و يحتل النادي الإسماعيلي حاليًا المركز الرابع عشر برصيد 6 نقاط فقط بعد مرور ثماني جولات، حيث لم يحقق سوى انتصار وحيد، مقابل ثلاثة تعادلات وأربع هزائم. هذه النتائج الهزيلة تضع الدراويش في موقف لا يُحسد عليه، خاصة أن الفارق بينه وبين المراكز الأخيرة ليس كبيرًا.

أزمات فنية وإدارية

مشكلات الإسماعيلي لا تتوقف عند النتائج فقط، بل تمتد إلى الأزمات الفنية والإدارية فغياب الاستقرار الفني بسبب التغييرات المتكررة في الجهاز التدريبي أفقد اللاعبين الانسجام المطلوب، فيما حدّت الأزمة المالية من قدرة النادي على إبرام صفقات قوية خلال سوق الانتقالات، وهو ما انعكس سلبًا على مردود الفريق.

معاناة دفاعية وهجوم ضعيف لدى الدرويش 

 تعكس الإحصائيات حجم معاناة الدراويش؛ فقد استقبلت شباكهم 12 هدفًا في 8 مباريات، بينما سجل خط الهجوم 7 أهداف فقط ويعد هذا التراجع الدفاعي والهجومي تفسيراً لسبب فقدان الفريق للنقاط، ويضع علامات استفهام حول جاهزية الخطوط الثلاثة لمواجهة التحديات المقبلة.

غضب جماهيري وضغوط متزايدة

لطالما كانت الجماهير الإسماعلاوية السند الأول للنادي ولكنها في الفنرة الأخيرة قد عبّرت عن استيائها الشديد من الوضع الحالي وتطالب بضرورة استعادة الروح القتالية التي ميّزت الفريق طوال مشاركاته في الدوري الممتاز ويرى  بعض المحللين أن الضغوط الجماهيرية قد تتحول إلى دافع إيجابي إذا استغلها اللاعبون بشكل صحيح، خاصة في المباريات المصيرية أمام الفرق المنافسة على البقاء.

فرص النجاة قائمة

ورغم قتامة المشهد ما زال الأمل قائمًا أمام النادي الإسماعيلي وفي  وجود بعض العناصر الشابة المميزة، بجانب احتمالية عودة اللاعبين المصابين، يمنح الجهاز الفني حلولًا مهمة لإعادة التوازن. وتبقى المواجهات المباشرة أمام الفرق المهددة بالهبوط بمثابة مباريات «ست نقاط» قد تصنع الفارق بين النجاة أو السقوط.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ينجح الإسماعيلي في إنقاذ موسمه وتفادي الهبوط، أم أن شبح مغادرة الدوري الممتاز سيظل يطارد الدراويش حتى صافرة نهاية الدوري . 
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء