رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«إسلام» عبقري المنيا.. يبتكر سيارة كهربائية ذكية لخدمة ذوي الهمم|فيديو

جانب من المتابعة
جانب من المتابعة

في نموذج جديد يعكس طموح الشباب المصري في مجال الابتكار، يواصل الشاب “إسلام” ابن محافظة المنيا العمل على مشروعه الخاص لتصميم سيارة كهربائية ذكية تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي، في تجربة يصفها بأنها خطوة أولى نحو حلم أكبر يمكن أن يخدم المجتمع بشكل واسع، خاصة ذوي الهمم.

أول سيارة مصرية تعمل بالطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي بأيدي شاب منياوي

 

 

ويقول إسلام في حديثه لـ«إيجبتك» إن فكرة المشروع بدأت من رغبته في تقديم وسيلة نقل صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة النظيفة، قبل أن تتطور تدريجيًا إلى سيارة كهربائية متكاملة لا تعتمد على البنزين أو الغاز نهائيًا، بل تعمل بالطاقة الشمسية بشكل أساسي، مع دعم أنظمة ذكية للتحكم والحركة.

 

وأوضح أن السيارة تعتمد على تقنيات ذكاء اصطناعي تساعد في القيادة والتحكم، إلى جانب إمكانية توجيهها بدركسيون باليد فقط، وهو ما يجعلها مناسبة بشكل كبير لفئات متعددة، خاصة ذوي الهمم، حيث توفر لهم وسيلة تنقل آمنة وسهلة الاستخدام.

 

وأشار إلى أن السيارة قادرة في وضعها الحالي على التحرك لمسافات تصل من المنيا إلى مدينتي مطاي أو بني مزار ذهابًا وإيابًا حسب طاقة البطارية المستخدمة، مع خطط لتطوير كفاءة البطاريات وزيادة مدى التشغيل في المرحلة المقبلة.

 

وأضاف إسلام أنه يعمل أيضًا على تطوير أنظمة إضافية داخل السيارة تشمل الأمان والتحكم الذكي، إلى جانب الشكل النهائي الذي يسعى لأن يكون تصميمًا رياضيًا عصريًا يمكن استخدامه للأفراد أو حتى للأندية والمشروعات المختلفة.

ابتكار من قلب المنيا يدمج الطاقة النظيفة بالمسؤولية المجتمعية

 

وكشف أن المشروع أصبح قريبًا من الوصول إلى الشكل النهائي، لكنه يحتاج إلى دعم مادي يقدر بنحو 60 ألف جنيه لاستكمال المراحل النهائية للتصنيع والتطوير، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستنقل المشروع من مرحلة النموذج التجريبي إلى منتج مكتمل يمكن الاعتماد عليه.

 

وأكد أن هدفه الأساسي ليس مجرد صناعة سيارة، بل تقديم فكرة تعتمد على الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي كبديل مستقبلي لوسائل النقل التقليدية، مشيرًا إلى أن التكلفة المحدودة للمشروع مقارنة بإمكاناته تمثل نقطة قوة يمكن البناء عليها مستقبلًا.

 

ويأمل إسلام أن يجد الدعم اللازم لاستكمال حلمه، وتحويل فكرته إلى مشروع حقيقي يخدم المجتمع ويفتح الباب أمام جيل جديد من الابتكارات المصرية في مجال التكنولوجيا المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء