«منازل تتحول إلى مسرح جريمة»..تفاصيل مروعة لجريمة هزت ولاية لويزيانا|فيديو
تواصل شرطة ولاية «لويزيانا» الأمريكية، تحقيقاتها لكشف هوية، ودوافع المسلح الذي نفذ سلسلة من عمليات إطلاق النار استهدفت عددًا من المنازل في الساعات الأولى من صباح الأحد، في حادث مروع أدى إلى مقتل 8 أطفال وإصابة آخرين.
وأفادت الجهات الأمنية في ولاية «لويزيانا»، أن المشتبه به هو رجل بالغ؛ لكن لم يتم الكشف عن هويته بعد، مشيرة إلى أن هذا المسلح قُتل في نهاية مطاردته مع الشرطة الذي انتهت في مقاطعة «أبرشية بوسير» المجاورة للولاية، كما تشير المعلومات إلى أنه خلال فراره من موقع الحادث، أقدم على سرقة سيارة تحت تهديد السلاح، مما دفع قوات الشرطة إلى ملاحقته قبل أن يتم إطلاق النار عليه.
الشرطة تكشف عن أسباب وقوع حادث ولاية لويزيانا
ومن جانبه، قال كريس بورديلون، المتحدث باسم الشرطة (شريفبورت)، إن التحقيقات تشير إلى أن هذا الشخص هو الوحيد الذي نفذ عمليات إطلاق النار في المواقع المختلفة، كما وصف المحققون الحادث بأنه مرتبط بالعنف الأسري.
كما أشار متحدث الشرطة إلى، أن إطلاق النار وقع في ما لا يقل عن ثلاثة مواقع مختلفة، وكانت أولى البلاغات قد وردت في تمام الساعة 6:00 صباحًا حسب التوقيت المحلي الأمريكي، حيث استجابت الشرطة لنداءات تفيد بوقوع إطلاق نار في أحد الأحياء السكنية بشارع 79 غربا، قبل أن يتضح لاحقًا أن نطاق الجريمة أوسع بكثير.
فيما أوضح متحدث الشرطة، أن مسرح الجريمة يمتد بين منزلين في المنطقة، إضافة إلى منزل ثالث يقع في شارع (هاريسون)، مما يعكس اتساع رقعة الحادث وتعقيده، لافتًا أن إطلاق النار أسفر عن إصابة 10 أشخاص، بينهم 8 أطفال لقوا حتفهم تتراوح أعمارهم بين عام واحد و14 عاما.
ضحايا ولاية لويزيانا تربطهم صلة قرابة
وتابع بورديلون، أن بعض مسؤولون الولاية أفادوا بأن بعض الضحايا تربطهم صلة قرابة بالمشتبه به، مما يعزز فرضية الطابع العائلي للجريمة، مشيرًا إلى أن هذا المشهد كان صادمًا وغير مسبوق بالنسبة للشرطة؛ نظرًا لحجمه وعدد الضحايا.
وأضاف، أنه نظرًا لأن إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل المشتبه به شارك فيه عناصر من الشرطة، فقد تقرر أن تتولى شرطة ولاية «لويزيانا» التحقيق في هذه الجزئية من القضية، مؤكدًا أن السلطات قالت إن أيًا من الضباط لم يتعرض لإصابات خلال الحادث.
ورغم ترجيح أن يكون الحادث ناتجًا عن خلافات عائلية، فإن الدافع الكامل وراء الجريمة لا يزال غير واضح حتى الآن، كما يواصل المحققون جمع الأدلة، داعين أي شخص يمتلك معلومات أو تسجيلات مصورة إلى تقديمها لدعم سير التحقيق.
وفي السياق ذاته، وصف رئيس البلدية توم أرسينو، ما حدث بأنه «مأساة غير مسبوقة»، قائلًا إن المدينة تمر بواحد من أسوأ أيامها، معربًا عن حزنه العميق على الضحايا، لافتًا أنه حتى الآن، لم تعلن السلطات عن أسماء المشتبه به أو الضحايا.