رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وائل لطفي: صعود الإخوان في مصر تم بتوازنات سياسية ودعم إقليمي|فيديو

إيجبتكِ

قال الكاتب الصحفي وائل لطفي، إن اختيـال الرئيس الراحل أنور السادات، عام 1981 شكّل نقطة تحول خطيرة في مواجهة الدولة المصرية مع الإرهاب والتطرف، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية حينها تمكنت من السيطرة على الموقف، لكن المشهد السياسي كان قد بدأ يتشكل على نحو أكثر تعقيدًا مع ما وصفه بـ"حلف صامت" بين الدولة وبعض التيارات الدينية خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأوضح لطفي، عبر برنامج "مواجهات" مع الإعلامية معتزة مهابة، أن الرئيس السادات نفسه أبدى ندمًا في خطابه الشهير في سبتمبر 1981، معتبرًا أنه كان يجب الإبقاء على قيادات الإخوان في السجون، لافتًا إلى أن هذا التقدير اللاحق ساهم في تشكيل رؤية سياسية داخل الدولة تجاه فكرة "استيعاب" هذه الجماعات بدلًا من مواجهتها المباشرة، وهو ما انعكس لاحقًا في عهد مبارك.

تحالفات سياسية مختلفة

وأضاف أن جماعة الإخوان استغلت هذا المناخ السياسي لتوسيع نفوذها داخل المجتمع من خلال العمل النقابي والطلابي والخدمات المجتمعية، دون مواجهة أمنية حادة في تلك المرحلة، حيث دخلوا البرلمان في انتخابات 1984 و1987 عبر تحالفات سياسية مختلفة، ورفعوا شعارات مثل "الإسلام هو الحل"، في إطار توسع تدريجي لنفوذهم داخل المجال العام.

دعم خارجي وإقليمي في فترات مختلفة

وأشار لطفي، إلى أن هذا التمدد تزامن مع دعم خارجي وإقليمي في فترات مختلفة، واستفادة الجماعة من شبكات تمويل ونفوذ داخل بعض النقابات والاتحادات المهنية، ما ساهم في تعزيز حضورها داخل المجتمع المصري، مؤكدًا أن هذا الصعود لم يكن معزولًا أو تلقائيًا، بل جاء ضمن توازنات سياسية داخلية وإقليمية معقدة

وفي سياق متصل،كشفت الإعلامية رولا خرسا، خلال لقائها في برنامج "مواجهات" مع الإعلامية معتزة مهابة عبر منصات "إيجبتك"، أنها تؤمن بالأبراج من حيث الطباع والشخصيات، لكنها لا تربطها بمفهوم الحظ أو التنبؤ بالمستقبل.

وأوضحت أن لكل برج سمات عامة قد تظهر لدى أفراده، إلا أن الاختلافات الفردية تبقى هي العامل الحاسم في تكوين الشخصية، مشيرة إلى أنها تميل في طباعها إلى البرج الهوائي الذي يعكس الخيال والتفكير الإبداعي.

البرج الترابي والتعامل الصعب

وتابعت: لا أجد سهولة في التعامل مع الشخصيات ذات الطابع الترابي، موضحة أن الواقعية الشديدة أحيانًا لا تتناسب مع طبيعتها الحالمة، رغم وجود أقرب الأشخاص إليها من هذا النوع.

وأكدت أن الاختلاف في الطباع لا يعني عدم التفاهم، بل يخلق توازنًا في العلاقات، خاصة عندما يجمع الحب والاحترام بين الأطراف المختلفة في الشخصية والسلوك.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء