حريق يلتهم مصنع غزل ونسيج بالمحلة.. و6 سيارات إطفاء تحاول السيطرة عليه
شهدت مدينة المحلة الكبرى حالة من القلق والاستنفار، بعد اندلاع حريق ضخم داخل أحد مصانع الغزل والنسيج، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب بشكل كثيف، وسط محاولات مكثفة من قوات الحماية المدنية للسيطرة على النيران ومنع امتدادها.
حريق يلتهم مصنع غزل ونسيج بالمحلة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل مصنع “الهواري” للغزل والنسيج، الكائن بالدور السادس العلوي، بطريق دمرو – شارع المستشار، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من قوات الحماية المدنية.
وعلى الفور، انتقلت سيارات الإطفاء إلى موقع الحادث، حيث تم الدفع بعدد 6 سيارات تابعة لقوات الحماية المدنية، في محاولة للسيطرة على الحريق الذي اندلع في أحد الطوابق العليا للمصنع، وهو ما زاد من صعوبة عملية الإخماد، نظرًا لارتفاع المكان وطبيعة المواد القابلة للاشتعال المستخدمة داخل مصانع الغزل والنسيج.
وشهدت المنطقة المحيطة بالمصنع حالة من التوتر، حيث تجمهر عدد من الأهالي لمتابعة تطورات الحريق، في الوقت الذي فرضت فيه الأجهزة الأمنية كردونًا أمنيًا بمحيط المكان، لمنع اقتراب المواطنين، حفاظًا على سلامتهم، ولتسهيل عمل فرق الإطفاء.
وأكدت مصادر أولية أن النيران اندلعت بشكل مفاجئ، ولم يتم حتى الآن تحديد الأسباب الحقيقية وراء الحريق، فيما تواصل قوات الحماية المدنية جهودها للسيطرة الكاملة على ألسنة اللهب ومنع انتقالها إلى باقي أجزاء المصنع أو المباني المجاورة.
كما دفعت الجهات المعنية بسيارات إسعاف إلى موقع الحادث، تحسبًا لوجود أي إصابات أو حالات اختناق، خاصة في ظل كثافة الدخان المتصاعد من موقع الحريق، والذي غطى أجزاء واسعة من المنطقة.
ويُعد هذا النوع من الحوادث من أخطر ما قد تواجهه المنشآت الصناعية، نظرًا لوجود مواد سريعة الاشتعال، ما يتطلب إجراءات سلامة صارمة، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول مدى الالتزام باشتراطات الحماية المدنية داخل المصنع.
ومن المتوقع أن تبدأ الجهات المختصة في إجراء المعاينات الفنية فور السيطرة على الحريق، للوقوف على أسبابه وحصر الخسائر، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
نيران اشتعلت في لحظات، واستنفار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.. والحماية المدنية في سباق مع الزمن للسيطرة على الحريق.. فهل تنتهي الأزمة دون خسائر؟