رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مشروع استراتيجي جديد يعيد رسم خريطة نقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز|تفاصيل

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أفادت صحيفة «حرييت»، بأن مشروع خط أنابيب النفط الذي يربط بين (البصرة) و(جيهان) قد يتحول إلى خيار استراتيجي مهم؛ لتعزيز أمن الطاقة في المنطقة، خاصة في ظل المخاطر المتزايدة التي تحيط بمضيق هرمز.

وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن هذا المشروع يقوم على نقل النفط من الحقول الجنوبية في العراق، وتحديدًا في منطقة (البصرة)، مرورًا بالأراضي العراقية وصولًا إلى ميناء (جيهان) التركي المطل على البحر الأبيض المتوسط.، حيث ينظر إلى هذا المسار على أنه بديل أكثر أمانًا مقارنة بطرق النقل التي تمر عبر مضيق هرمز، والذي يُعد من النقاط الحساسة والمعرضة للتوترات الجيوسياسية.

كما أشار تقرير الصحيفة إلى، أن خط الأنابيب المقترح يمكن أن يشكل فرصة كبيرة؛ لكل من تركيا وسوق الطاقة العالمي، لما يحمله من إمكانيات لتقليل المخاطر المرتبطة، بطرق الإمداد التقليدية.

نقل النفط العراقي عبر تركيا 

تركيا 
تركيا 

ومن جانبه، أوضح فاتح بيرول، مدير وكالة الطاقة الدولية، أن حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز تدفع الدول إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل النفط، لافتًا أن نقل النفط العراقي عبر تركيا يمكن أن يحقق عدة مكاسب في وقت واحد، من بينها ضمان تدفق الصادرات بشكل مستقر للعراق، وتعزيز موقع تركيا كمركز رئيسي للطاقة، إضافة إلى رفع مستوى أمن الطاقة بالنسبة إلى أوروبا.

كما أكد مدير وكالة الطاقة الدولية، أن تنفيذ هذا المشروع يتطلب تنسيقًا سياسيًا وثيقًا بين العراق وتركيا، إلى جانب الحاجة إلى استقطاب تمويل دولي، بما في ذلك دعم من الدول الأوروبية التي تسعى إلى تنويع مصادر الطاقة لديها.

وسياق منفصل، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مساء أمس السبت، إغلاق مضيق هرمز، مشيرة إلى أن هذا القرار سيستمر حتى يتم رفع الحصار البحري الأمريكي بشكل كامل، وذلك بحسب بيان صادر عن الدائرة الإعلامية للقوات الإيرانية.

يذكر أن، البحرية الأمريكية بدأت في يوم الإثنين الموافق 13 أبريل 2026، تنفيذ حصار بحري شامل استهدف السفن المتجهة إلى الموانئ الايرانية أو المغادرة منها على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 % من إمدادات النفط ومشتقاته، إضافة إلى الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء