الجائزة العالمية للرواية العربية تفتح باب الترشح لدورة 2026خلال مايوالمقبل
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» عن فتح باب الترشح لدورة عام 2026، على أن يبدأ استقبال طلبات المشاركة في الأول من مايو 2026 ويستمر حتى 30 يونيو من العام نفسه، وفقًا للضوابط والشروط المنظمة للجائزة.
الترشح يقتصر على الروايات فقط
أكدت إدارة الجائزة أن الترشح يقتصر على الروايات الأدبية فقط دون المجموعات القصصية أو الشعرية، مع احتفاظ الجائزة بحق تحديد ما إذا كان العمل المقدم يُعد رواية من عدمه.
التقديم عبر دور النشر المؤهلة
وأوضحت أن التقديم يتم حصريًا عبر دور النشر المؤهلة، ولا يُسمح للكاتب بترشيح عمله بنفسه، وإنما يتم ذلك من خلال دار النشر وبموافقة الكاتب، بشرط أن تكون الدار قد مارست نشاطها لمدة لا تقل عن عامين، وأن يكون لديها إصدارات روائية ضمن كتالوجها.
شروط وضوابط الأعمال المرشحة
وشددت الجائزة على عدد من الضوابط الخاصة بالأعمال المرشحة، من بينها أن تكون الرواية مكتوبة باللغة العربية وألا تكون مترجمة من لغة أخرى، وأن يكون الكاتب على قيد الحياة، مع عدم قبول الأعمال المنشورة إلكترونيًا أو التي تم نشرها على نفقة المؤلف. كما يجب أن تكون الرواية قد صدرت طبعتها الأولى خلال الفترة من 1 يوليو 2025 وحتى 30 يونيو 2026، وأن تحمل رقمًا معياريًا دوليًا للنشر، مع الالتزام بحقوق الملكية الفكرية وقوانين النشر.
كما أوضحت الجائزة أن لكل دار نشر عددًا محددًا من الروايات يمكنها التقدم بها وفقًا لسجلها في الوصول إلى القائمة الطويلة خلال السنوات الخمس الماضية، وذلك لضمان تنظيم المنافسة وتكافؤ الفرص بين الدور المشاركة.
وتلتزم دور النشر بإرسال نسخ مطبوعة من الأعمال المرشحة بالإضافة إلى نسخة إلكترونية، مع التأكيد على أن جميع الترشيحات تخضع لسرية كاملة، وأن قرارات لجنة التحكيم نهائية وغير قابلة للطعن.
أهمية الجائزة ودورها الثقافي
وتعد الجائزة العالمية للرواية العربية واحدة من أبرز الجوائز الأدبية في العالم العربي، حيث تسهم في دعم الكُتّاب وتعزيز انتشار الرواية العربية عالميًا، إلى جانب فتح آفاق أوسع للترجمة والوصول إلى جمهور دولي أوسع.