رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حياة كريمة تقود أكبر طفرة تنموية فى قرى المنيا.. مشروعات بالمليار

إيجبتكِ

تشهد محافظة المنيا واحدة من أكبر عمليات التطوير الشامل فى تاريخها الحديث من خلال المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التى أعادت رسم خريطة الخدمات والبنية التحتية داخل القرى، ونجحت فى تحقيق نقلة نوعية فى مستوى معيشة المواطنين عبر تنفيذ آلاف المشروعات فى مختلف القطاعات الحيوية.
 



مشروعات ضخمة تغطى 192 قرية


بلغت مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة داخل المحافظة نحو 3199 مشروعًا فى 192 قرية بـ5 مراكز، تم الانتهاء من 2370 مشروعًا منها بنسبة إنجاز وصلت إلى 87%، مع استمرار العمل فى باقى المشروعات وفق جدول زمنى محدد.
وتأتى هذه المشروعات ضمن خطة تنموية متكاملة تستهدف تحسين جودة الحياة لأكثر من مليونى مواطن داخل القرى الأكثر احتياجًا، مع ضخ استثمارات ضخمة قدرت بمليارات الجنيهات فى مختلف القطاعات.
 



طفرة فى قطاع مياه الشرب والصرف الصحى


شهد قطاع المرافق تطورًا غير مسبوق، حيث تم تنفيذ شبكات مياه شرب فى 192 قرية، بالإضافة إلى إنشاء وتطوير عشرات محطات المياه، بما يضمن وصول الخدمة بجودة عالية لجميع المواطنين.

كما تم تنفيذ مشروعات صرف صحى بعدد كبير من القرى، وإنشاء محطات معالجة حديثة، بما يسهم فى تحسين البيئة والصحة العامة، إلى جانب رفع كفاءة البنية التحتية وتقليل نسب التلوث.
 



نهضة صحية شاملة داخل القرى

 

أسهمت المبادرة فى تطوير المنظومة الصحية من خلال إنشاء وحدات صحية جديدة، ورفع كفاءة المستشفيات القائمة، وإنشاء نقاط إسعاف ومراكز طبية متطورة
كما تم إدخال قرى المنيا ضمن منظومة التأمين الصحى الشامل، ما يضمن تقديم خدمات علاجية متكاملة للمواطنين بالقرب من محل إقامتهم، وتقليل الضغط على المستشفيات المركزية.
 



تطوير التعليم وبناء مدارس حديثة

 


فى قطاع التعليم، شهدت القرى طفرة كبيرة من خلال إنشاء مدارس جديدة وتطوير المدارس القائمة، بما يساهم فى تقليل الكثافات الطلابية وتحسين جودة العملية التعليمية،كما تم إدخال بنية تكنولوجية حديثة داخل المؤسسات التعليمية، لدعم التحول الرقمى ورفع كفاءة الطلاب والمعلمين.



خدمات حكومية متطورة ومجمعات خدمية

 


نجحت المبادرة فى إنشاء مجمعات خدمات حكومية متكاملة داخل القرى، تقدم خدمات الأحوال المدنية، التموين، الشهر العقارى، وغيرها فى مكان واحد، ما وفر الوقت والجهد على المواطنين كما تم إنشاء مراكز تكنولوجية حديثة لتقديم الخدمات الرقمية، فى إطار خطة الدولة للتحول الرقمى وتحسين مستوى الخدمات الحكومية.

تنمية اقتصادية وفرص عمل جديدة


لم تقتصر "حياة كريمة" على البنية التحتية فقط، بل شملت دعم الاقتصاد المحلى من خلال إنشاء مجمعات زراعية، وتطوير الأسواق، وتوفير فرص عمل للشباب
كما ساهمت المشروعات فى تنشيط الحركة التجارية داخل القرى، وزيادة دخل الأسر، وتحقيق تنمية مستدامة فى الريف.


تطوير شامل لكافة الخدمات اليومية
شملت المبادرة إنشاء مكاتب بريد، ونقاط شرطة وإطفاء، ومراكز شباب، وأسواق حضارية، ومواقف حديثة، إلى جانب تطوير شبكات الطرق والكبارى، بما يحقق تكامل الخدمات داخل القرى.

 


المرحلة الثانية تستهدف توسعًا أكبر


تستمر جهود الدولة فى استكمال المبادرة، حيث تستهدف المرحلة الثانية تطوير أكثر من 100 قرية جديدة بمركزى سمالوط وبنى مزار، لخدمة ما يزيد على 1.5 مليون مواطن، فى إطار استكمال خطة التنمية الشاملة.


نقلة حضارية غير مسبوقة فى الريف المصرى
تعكس مبادرة "حياة كريمة" فى المنيا نموذجًا متكاملًا للتنمية الشاملة، حيث جمعت بين تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ودعم الاقتصاد، بما أسهم فى تحويل القرى إلى مجتمعات حضارية متكاملة.

وتؤكد هذه الجهود التزام الدولة بتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير حياة كريمة لكل مواطن، خاصة فى القرى الأكثر احتياجًا، بما يعزز من مسيرة التنمية المستدامة فى صعيد مصر.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء