رئيس البرلمان الإيراني: وقف إطلاق النار مؤقت ولن نتنازل عن حقوقنا
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن إيران لن تتنازل عن الشروط العشرة المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وأشار قاليباف إلى أن بلاده حققت تقدما كبيرا في التكنولوجيا العسكرية وتفوقا واضحا في القدرات الهجومية، مؤكدا أن وقف إطلاق النار مؤقت حتى تلبية مطالب إيران، ولن تتراجع عن حقوقها المشروعة.
وأضاف أن أبواب التفاوض ستظل مفتوحة إذا احترمت الولايات المتحدة شروط إيران، مشددا على عدم الثقة بالطرف الآخر، وأن الرد سيكون حاسما في حال ارتكب أي خطأ جديد.
تقويض المسار الدبلوماسي
وأمس السبت، قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تريد أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا، مشيرا إلى أن طهران أعلنت تسهيل الملاحة عبر المضيق، بينما تحاول الولايات المتحدة تقويض المسار الدبلوماسي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأضاف أن دونالد ترامب يتحدث كثيرا ويطرح تصريحات متناقضة في الوقت نفسه، مؤكدا أن الحرب لا يمكن أن تفضي إلى أي حل إيجابي، وأن على الولايات المتحدة إدراك أن عهد الاستعمار قد ولى.
وشدد على أنه في حال العودة إلى الحرب فإن إيران سترد بكل قوتها، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي حصار في المستقبل، وأنه لا أحد يمكنه إملاء إرادته على إيران.
وأوضح أن بلاده دخلت جولات المفاوضات بحسن نية لكنها واجهت ما وصفه بخيانة للدبلوماسية، مشيرا إلى أن طهران ستبقى حذرة في تعاملها.
كما لفت إلى أن تل أبيب تسعى إلى إنشاء ما وصفه ب”إسرائيل الكبرى” وتغيير الواقع الجيوسياسي في المنطقة، فيما تؤكد إيران أنها تدافع عن استقرار المنطقة.
إغلاق مضيق هرمز
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، اليوم السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا، مع استمرار فرض رقابة مشددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية على الممر البحري الحيوي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح أن السماح بعبور عدد من السفن خلال الفترة الماضية جاء «بحسن نية» وفي إطار المسار التفاوضي، غير أن ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة للاتفاقات واستمرار «القرصنة البحرية» دفع طهران إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وشدد على أن المضيق سيبقى تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية وبقيود قائمة، ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران.