البحرين ترحب بقرار المنظمة البحرية الدولية لإدانة تهديدات إيران للملاحة
أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيب المملكة بقرار المنظمة البحرية الدولية الذي أدان إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران وتهديدها للسفن واعتداءاتها على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وتهديداتها بزرع الألغام وفرض رسوم على السفن في المضيق.
وأشادت الوزارة بدور دولة الإمارات العربية المتحدة في إعداد هذا القرار الذي أكد على حق المرور العابر في المضيق، وجددت دعوة مملكة البحرين للمجتمع الدولي إلى مواصلة التعاون والتنسيق لصون حرية الملاحة الدولية، ومنع أي انتهاكات مستقبلية لها، باعتبارها ركيزة أساسية للسلم والأمن الدوليين.
إغلاق مضيق هرمز
أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، أمس السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا، مع استمرار فرض رقابة مشددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية على الممر البحري الحيوي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح أن السماح بعبور عدد من السفن خلال الفترة الماضية جاء «بحسن نية» وفي إطار المسار التفاوضي، غير أن ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة للاتفاقات واستمرار «القرصنة البحرية» دفع طهران إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وشدد على أن المضيق سيبقى تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية وبقيود قائمة، ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران.
تقويض المسار الدبلوماسي
قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده تريد أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا، مشيرا إلى أن طهران أعلنت تسهيل الملاحة عبر المضيق، بينما تحاول الولايات المتحدة تقويض المسار الدبلوماسي. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأضاف أن دونالد ترامب يتحدث كثيرا ويطرح تصريحات متناقضة في الوقت نفسه، مؤكدا أن الحرب لا يمكن أن تفضي إلى أي حل إيجابي، وأن على الولايات المتحدة إدراك أن عهد الاستعمار قد ولى.
وشدد على أنه في حال العودة إلى الحرب فإن إيران سترد بكل قوتها، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي حصار في المستقبل، وأنه لا أحد يمكنه إملاء إرادته على إيران.
وأوضح أن بلاده دخلت جولات المفاوضات بحسن نية لكنها واجهت ما وصفه بخيانة للدبلوماسية، مشيرا إلى أن طهران ستبقى حذرة في تعاملها.
كما لفت إلى أن تل أبيب تسعى إلى إنشاء ما وصفه ب”إسرائيل الكبرى” وتغيير الواقع الجيوسياسي في المنطقة، فيما تؤكد إيران أنها تدافع عن استقرار المنطقة.