رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المقترح يفتح الطريق أمام الإغاثة والحل السياسي

سياسيون: موافقة حماس على التهدئة تعكس ريادة القاهرة الدبلوماسية

ترحيب سياسي بموافقة
ترحيب سياسي بموافقة حماس على وقف إطلاق النار

أشادت الأوساط السياسية والبرلمانية في مصر بجهود القاهرة الدبلوماسية، في أعقاب موافقة حركة حماس على المقترح الذي قدمه الوسطاء المصريون والقطريون لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

 واعتبر نواب ورؤساء أحزاب أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا للجهود المصرية المكثفة، وتؤكد على المكانة المحورية للدولة المصرية في إدارة الأزمات الإقليمية.

نواب ورؤساء أحزاب: موافقة حماس تعكس ثقل القاهرة ودورها المحوري

فيما شهدت الساحة السياسية المصرية إجماعًا واسعًا على أهمية المقترح الذي قدمته مصر وقطر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإشادة متزايدة بالجهود الدبلوماسية التي تكللت بموافقة حركة "حماس" عليه. 

ويعتبر نواب ومسؤولون سياسيون هذه الموافقة بمثابة دليل على ثقل القاهرة ومكانتها المحورية في إدارة هذا الملف المعقد، وخطوة حاسمة نحو إنهاء الحرب وإغاثة الشعب الفلسطيني.

نجاح للجهود المصرية وحماية للأمن القومي

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن إعلان حماس موافقتها على المقترح يمثل نجاحًا مباشرًا للجهود المصرية المكثفة، التي لم تقتصر على الوساطة فقط، بل امتدت لتشمل تحركات قوية مع القوى الدولية والإقليمية. وأشار إلى أن الموقف المصري كان حاسمًا في رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، ما أكسب القاهرة ثقة الأطراف كافة وجعلها الطرف الأقدر على التوصل لهذه النتيجة.

وفي السياق ذاته، صرح النائب هشام سويلم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن هذا التطور يبرهن على المكانة الفريدة لمصر ودورها القيادي في القضية الفلسطينية، الذي لطالما أثبت قدرته على التعامل بحكمة ومسؤولية مع الملفات الشائكة.

المقترح يفتح الطريق أمام الإغاثة والحل السياسي

أوضح النائب محمد الجبلاوي، عضو مجلس النواب، أن المقترح المتوافق عليه يتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات العسكرية لمدة 60 يومًا، وإعادة تموضع القوات الإسرائيلية، مما يتيح إدخال المساعدات الإنسانية بشكل يغطي احتياجات القطاع.

 ولفت إلى أن مصر تحملت العبء الأكبر في الجانب الإنساني، حيث قدمت ما يقرب من 80% من المساعدات الموجهة لقطاع غزة، وهو ما يعكس دورها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني.

من جانبه، أشاد النائب علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، بموافقة حماس، مؤكدًا أنها فرصة حقيقية لإحياء مسار التهدئة وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المفاوضات السياسية التي تعزز الأمن والاستقرار وتخفف من معاناة المدنيين.

المبادرة المصرية تضمنت رؤية لإعادة تموضع القوات الإسرائيلية

وقال النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن موافقة حركة حماس على المقترح الذي تقدمت به مصر بالتعاون مع الشركاء من دولة قطر، يعكس نجاح القاهرة في قيادة الجهود الرامية إلى وقف نزيف الدم الفلسطيني وفتح مسار إنساني وسياسي متكامل.
وأوضح الجمل، في بيان له اليوم ، أن المبادرة المصرية لم تقتصر على الدعوة إلى وقف مؤقت للعمليات العسكرية لمدة 60 يوماً، بل تضمنت رؤية شاملة لإعادة تموضع القوات الإسرائيلية، وضمان إدخال المساعدات بما يلبي احتياجات قطاع غزة، وصولاً إلى اتفاق شامل ينهي الحرب، مؤكداً أن هذه الرؤية تعكس إدراك الدولة المصرية لحجم الكارثة الإنسانية وضرورة معالجتها بجذور سياسية لا بوقف إطلاق نار مؤقت فقط.

الكرة في ملعب إسرائيل والبرلمان يدعم القيادة

أكد المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، أن نجاح مصر في صياغة مقترح متكامل يعكس ريادتها الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال الإسرائيلي الذي يواجه اختبارًا حقيقيًا للتخلي عن سياسة التجويع والقتل.

وشدد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، على أن نجاح الجهود المصرية في وقف إطلاق النار يعكس التزامًا راسخًا بالسلام والأمن الإقليمي، مؤكدًا أن مصر ستظل السند والداعم الأول للقضية الفلسطينية. كما أضاف أن البرلمان المصري يقف خلف القيادة السياسية في كل تحركاتها من أجل دعم القضية الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني.

موافقة حماس على المقترح المصري - القطري بوقف إطلاق النار

وأفاد مصدر في حركة حماس مساء الاثنين، بأن الحركة وافقت على المقترح الذي تم تقديمه من قبل الوسطاء المصريين والقطريين. وأشار المصدر إلى أن الرد جاء بعد التشاور مع كافة الفصائل الفلسطينية، وأن الموافقة تهدف إلى التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. ووفقًا للمقترح، من المنتظر أن يتم التوصل لوقف مؤقت للعمليات العسكرية لمدة 60 يومًا، مع إعادة تموضع القوات الإسرائيلية بما يضمن إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ لتلبية احتياجات سكان القطاع.

في المقابل، أفادت تقارير بأن إسرائيل والولايات المتحدة تزعمان أن حماس أعاقت المفاوضات بمطالبها المبالغ فيها، وأن المفاوضات كانت قد توقفت في نهاية يوليو الماضي. ومع موافقة حماس على المقترح المحدث، قال مصدر في الحركة إن الوسطاء سيعملون على دعوة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إلى المنطقة لبدء عملية التفاوض مع إسرائيل للوصول إلى اتفاق نهائي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء