جرعات ربيعية جديدة لمواجهة كورونا في بريطانيا.. وتحذيرات من تراجع المناعة
دعت السلطات الصحية في المملكة المتحدة ملايين المواطنين، لا سيما كبار السن والفئات الأكثرعرضة للمضاعفات، إلى المبادرة بحجز جرعات معززة من لقاح كورونا خلال فصل الربيع، محذرة من أن المناعة المكتسبة قد تضعف مع مرور الوقت.
الخدمات الصحية الوطنية
وأوضحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا أنها أتاحت عددا كبيرا من المواعيد اليومية عبر عيادات الأطباء والصيدليات، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عامًا فما فوق، إلى جانب المقيمين في دور الرعاية ومن يعانون من ضعف في جهاز المناعة، يمكنهم الحصول على اللقاح مباشرة دون انتظار دعوة رسمية.
من جانبها، أكدت مديرة برنامج التطعيم كارولين تيمينك أن فيروس كورونا لا يزال حاضرا طوال العام، وقد يشكل خطرا ملحوظا على الفئات الهشة، لافتة إلى أن الحماية المناعية تتراجع تدريجيًا، مما يجعل الجرعات المعززة ضرورية للحفاظ على مستوى الوقاية.
وفي سياق متصل، جاء هذا التوجه بالتزامن مع صدور نتائج تحقيق بريطاني حول إدارة الجائحة، والذي اعتبر حملة التطعيم قصة نجاح ساهمت في إنقاذ مئات الآلاف من الأرواح، رغم الاعتراف بوقوع حالات نادرة تضرر فيها بعض الأفراد.
تطوير نظام تعويضات المتضررين من اللقاحات
وأوصى التقرير بضرورة تطوير نظام تعويضات المتضررين من اللقاحات، من خلال رفع سقف التعويضات وتحسين آليات الدعم، إلى جانب العمل على استعادة ثقة الجمهور في اللقاحات، خاصة في ظل انتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما شدد التحقيق على أن السرعة في تطوير اللقاحات، بما في ذلك لقاحي أكسفورد وأسترازينيكا، لم تؤثر على معايير السلامة، مؤكدًا أن فوائد التطعيم تفوق مخاطره بشكل واضح، وأنه لعب دورًا كبيرًا في إنقاذ ملايين الأرواح حول العالم.
ويذكر أن حالة من الذعر سيطرت على عدد كبير من الأفراد في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ظهور أحدث سلالة من فيروس كورونا والذي تم تعريفه بـ" سيكادا"، وفي السطور التالية سنتعرف على خطورة السلالة الجديدة وأعراضها وطرق الوقاية منه.
متحور "سيكادا" هي أحدث سلالة من فيروس "كوفيد-19" وتحمل مسمى BA.3.2، ورغم ظهورها منذ أواخر عام 2024، فإنها تنتشر الآن بسرعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ووفقا لموقع independent فإنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على أن متحور Cicada الملقب بـ"الزيز"، أكثر خطورة أو تُسبب مرضًا أشد من السلالات التي كانت منتشرة في شتاء 2025-2026، لكن نظرًا لاختلافها الكبير عنها، قد لا يكون اللقاح 19 الحالي فعالًا بنفس القدر ضدها.

