رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نائب مغربي: المنطقة تواجه تحديات متشابكة تتطلب تعاونًا متعدد الأطراف

الجمعية البرلمانية
الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

قال عبد المجيد الفاسي نائب رئيس مجلس النواب المغربي، إن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة في ظل سياق دولي وإقليمي معقد، يتسم بتزايد التحديات وتشابك الأزمات، من استمرار النزاعات وتصاعد التوترات الجيوسياسية، إلى تفاقم قضايا الهجرة والتغيرات المناخية وأمن الطاقة والغذاء.

جاء ذلك خلال اجتماع هيئة المكتب والمكتب الموسع لـ الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط بمقر مجلس النواب في العاصمة الإدارية الجديدة 

مسؤولية برلمانية لتعزيز التعاون

وأكد أن هذه التحديات تفرض على البرلمانيين مسؤولية مضاعفة لتعزيز الحوار ودعم التعاون متعدد الأطراف، بما يسهم في إيجاد حلول مشتركة ومستدامة للأزمات الراهنة.

وأشار إلى أن المغرب يواصل أداء دور فاعل في ترسيخ الاستقرار الإقليمي، من خلال مقاربة متوازنة تجمع بين البعد الأمني والتنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز التعاون جنوب-جنوب والانخراط الإيجابي في الشراكات الإقليمية والدولية.

إصلاحات ومكتسبات تنموية

وأضاف أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا على صعيد الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن إطلاق مشروعات كبرى في مجالات الحماية الاجتماعية والانتقال الطاقي وإدارة الموارد المائية، ما عزز موقعه كشريك موثوق في محيطه المتوسطي.

دعم الحلول السياسية للنزاعات

وشدد الفاسي على التزام بلاده بدعم الحلول السياسية للنزاعات، واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية في إطار الشرعية الدولية، بما يعكس تمسكها بقيم السلم والاستقرار.

وأكد أن تعزيز التعاون متعدد الأطراف في الفضاء المتوسطي أصبح ضرورة ملحة، داعيًا إلى تقوية دور المؤسسات البرلمانية في مواكبة السياسات الإقليمية، وتكثيف الحوار بين ضفتي المتوسط على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

تطوير آليات لمواجهة التحديات

كما دعا إلى تطوير آليات مبتكرة للتعامل مع التحديات المشتركة، خاصة في مجالات الشباب والتشغيل والتكنولوجيا، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.

وأكد أن الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط تمثل منصة أساسية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وتقريب وجهات النظر بين الدول الأعضاء.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء