رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

توقعات متفائلة للذهب في 2026.. هل يصل إلى مستويات تاريخية؟

سعر الذهب اليوم
سعر الذهب اليوم

تتجه التوقعات إلى استمرار صعود أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع ترجيحات بوصول الأوقية إلى مستويات تتراوح بين 5400 و6000 دولار بحلول نهاية عام 2026، مدعومة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها اتجاه البنوك المركزية لمواصلة شراء المعدن النفيس، إلى جانب احتمالات التيسير النقدي وتراجع الدولار الأمريكي.

مكاسب أسبوعية للذهب 

وفي سياق الأداء الحالي، أوضح تقرير «مرصد الذهب» أن الأسعار العالمية أنهت تعاملات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.7%، مدفوعة بانخفاض الدولار وتراجع أسعار النفط، فضلًا عن تطورات جيوسياسية ساهمت في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم.

في المقابل، تحركت الأسعار في السوق المحلية بشكل عكسي، حيث تراجعت بنحو 15 جنيهًا خلال تعاملات اليوم السبت، ليسجل جرام الذهب عيار 21 مستوى 7030 جنيهًا، بينما بلغ عيار 24 نحو 8034 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 6026 جنيهًا، فيما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 56240 جنيهًا.

سعر الذهب عيار 21

وشهدت تعاملات أمس الجمعة تقلبات واضحة، إذ افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 عند 7000 جنيه، قبل أن يلامس 7080 جنيهًا ويغلق عند 7045 جنيهًا، في حين صعدت الأوقية عالميًا من 4792 دولارًا إلى 4832 دولارًا، بعد أن اقتربت من مستوى 4900 دولار خلال التداولات.

وأشار الدكتور وليد فاروق، الباحث في شؤون الذهب ومدير «مرصد الذهب»، إلى أن المعدن الأصفر واصل تحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، مستفيدًا من تراجع العملة الأمريكية وتحسن معنويات الأسواق.

العوامل الجيوسياسية تدعم السوق

وساهمت تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بفتح مضيق هرمز واستمرار تدفق إمدادات الطاقة، في تقليل حدة المخاوف التضخمية، ما انعكس على تراجع أسعار النفط بأكثر من 10%، بالتوازي مع تحسن أداء أسواق الأسهم العالمية.

ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا، فإنه تأثر خلال الفترة الماضية بتوقعات تشديد السياسة النقدية وقوة الدولار، ليتراجع بنحو 10% منذ بداية الحرب، قبل أن يستعيد جزءًا من مكاسبه مؤخرًا.

الفائدة الأمريكية العامل الحاسم

في السياق ذاته، أكد التقرير أن توجهات السياسة النقدية الأمريكية تمثل العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار الذهب خلال المرحلة المقبلة، حيث تعزز مؤشرات تباطؤ التضخم وسوق العمل من احتمالات خفض أسعار الفائدة.

وتظهر التقديرات الحالية أن الأسواق تتوقع تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل، مع ترجيحات متزايدة لبدء دورة تيسير نقدي خلال الفترة المتوسطة، وهو ما يدعم جاذبية الذهب.

ويعد مستوى 4800 دولار للأوقية نقطة محورية في حركة الأسعار، حيث يعتمد استمرار الصعود على تطور المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب بدء خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يجعل المرحلة الحالية من أكثر الفترات تعقيدًا في تاريخ السوق.

دعم قوي من البنوك المركزية 

وتستند التوقعات الإيجابية للذهب إلى استمرار البنوك المركزية في زيادة احتياطياتها من المعدن النفيس للعام السابع عشر على التوالي، مع تقديرات بوصول المشتريات إلى نحو 755 طنًا خلال 2026.

كما تواصل صناديق الاستثمار المتداولة دعم السوق، بعد تسجيل تدفقات قوية خلال الفترات الماضية، إلى جانب تراجع الدولار، وهو ما يقلل من تكلفة الاحتفاظ بالذهب.

وعلى صعيد الطلب الفعلي، تشير المؤشرات إلى تباطؤ في الأسواق الآسيوية، حيث تعاني الهند من تراجع الطلب مع تكدس الشحنات في الموانئ، رغم اقتراب موسم الشراء، فيما يظهر الطلب في الصين استقرارًا محدودًا يعتمد بشكل رئيسي على مشتريات البنك المركزي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء