كيف تحمي نفسك من نوبات الجيوب الأنفية في أجواء الغبار والتقلبات؟
مع استمرار التقلبات الجوية وانتشار الرياح المحملة بالأتربة، يواجه مرضى الجيوب الأنفية تحديات متزايدة، إذ تتفاقم لديهم الأعراض مثل الصداع والاحتقان نتيجة تهيج الممرات الأنفية.
ورغم ذلك، يمكن تقليل حدة هذه الأعراض باتباع مجموعة من الإرشادات اليومية التي تساعد على الوقاية وتحسين الحالة الصحية.
أهم النصائح لمرضى الجيوب الأنفية:
من الضروري الحد من التعرض المباشر للأتربة والهواء الملوث، خاصة في الأيام العاصفة، مع الحرص على تغطية الأنف والفم عند الخروج وتجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.
كما ينصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء داخل المنزل، حيث تسهم في الحفاظ على رطوبة الأنف وتقليل التهيج، ما يحد من فرص الإصابة بالالتهابات.
ويجب الابتعاد قدر الإمكان عن المهيجات مثل الغبار والدخان والعطور القوية ووبر الحيوانات، مع الاهتمام بتنظيف المنزل بشكل منتظم واستخدام أجهزة تنقية الهواء.
الحفاظ على نظافة الأنف خطوة أساسية أيضًا، إذ تساعد المحاليل الملحية على التخلص من الشوائب والمواد المسببة للحساسية، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالعدوى.
ولا يقل شرب السوائل أهمية، حيث يساهم تناول الماء والمشروبات الدافئة في ترطيب الأغشية المخاطية وتحسين تصريف الجيوب الأنفية.
وأخيرًا، يلعب نمط الحياة الصحي دورًا كبيرًا في تقوية المناعة، من خلال تناول غذاء متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب تقليل التوتر.
ويذكر أن في وقت سابق أشاد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، بنجاح الفريق الطبي بمستشفيات الجامعة في إجراء جراحة دقيقة لاستخراج جسم غريب "فرامل دراجه"بطول 10 سم اخترق محجر العين واستقر داخل الجيوب الأنفية لطفل يبلغ من العمر 12 عامًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الأطقم الطبية وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وفق أحدث المعايير الطبية، وحرص الجامعة على تقديم خدمات طبية متقدمة لأبناء الإقليم.
خطورة موقع الجسم الغريب بالقرب من العصب البصري
وأوضح الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن العملية تُعد من الجراحات المعقدة نظرًا لخطورة موقع الجسم الغريب بالقرب من العصب البصري والجيوب الأنفية، مشيرًا إلى أن نجاحها جاء نتيجة التكامل بين التخصصات المختلفة وتوافر الخبرات الطبية المتميزة داخل المستشفيات الجامعية.

