قطر ضيف شرف الدروة المقبلة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2027
تستعد قطر للمشاركة كضيف شرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك ضمن فعاليات دورته الـ58 المقررة في عام 2027، خلفًا لـرومانيا التي حلت ضيف شرف الدورة السابقة.
قطر ضيف شرف لمعرض القاهرة
وتعمل قطر على إعداد برنامج ثقافي وفني متكامل يعكس ثراء المشهد الثقافي القطري وتنوعه، من خلال تنظيم ندوات فكرية وأمسيات أدبية، إلى جانب عروض فنية وموسيقية، ومشاركة لعدد من دور النشر والكتّاب والمبدعين، بما يعزز حضورها الثقافي عربيًا ودوليًا.
ومن المتوقع أن تسلط المشاركة القطرية الضوء على حركة النشر في الدوحة، وتطور الأدب القطري في مجالات الرواية والشعر وأدب الطفل، فضلاً عن إبراز مبادرات الترجمة والتبادل الثقافي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع المؤسسات الثقافية المصرية.
ويأتي اختيار قطر ضيف شرف للمعرض في إطار العلاقات الثقافية المتنامية بين القاهرة والدوحة، حيث يمثل المعرض منصة بارزة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين الشعوب، كما يتيح للجمهور المصري التعرف عن قرب على ملامح الثقافة القطرية المعاصرة.
ومن المنتظر أن تقدم الدوحة جناحًا مميزا يعكس هويتها الثقافية، ويضم إصدارات حديثة وفعاليات تفاعلية، بما يثري تجربة زوار المعرض ويعزز مكانته كأحد أهم المعارض الدولية في مجال صناعة الكتاب.
معرض تونس للكتاب
وفي سياق متصل؛ تنطلق فعاليات الدورة الأربعين من معرض تونس الدولي للكتاب في 23 أبريل، تحت شعار "تونس وطن الكتاب"، وذلك بقصر المعارض بالكرم، لتستمر حتى 3 مايو 2026، وسط مشاركة واسعة تعكس مكانة المعرض على الساحة الثقافية الدولية.
وتشهد هذه الدورة حضور 394 دار نشر من 37 دولة، من بينها 210 دور نشر أجنبية و184 دار نشر تونسية، مع عرض ما يقارب 184 ألف عنوان، في برنامج متنوع يجمع بين الأدب والفكر والتكنولوجيا، وتحل إندونيسيا ضيف شرف، في خطوة تعزز الانفتاح على الثقافات الآسيوية وتثري الحضور الدولي للمعرض.
ويتضمن البرنامج الثقافي مجموعة من الندوات التي تناقش قضايا معاصرة، من بينها الذكاء الاصطناعي، والترجمة، والرواية والسينما في تونس، إضافة إلى الاحتفاء بفكر ابن رشد بمناسبة مرور تسعة قرون على ميلاده، فضلاً عن قضايا الملكية الفكرية والدبلوماسية الثقافية.
وتواصل الدورة تقليدها في تكريم الإبداع الأدبي والفكري من خلال جوائز تُمنح لعدد من الأسماء الثقافية التونسية تشجيعاً على التأليف والابتكار وإثراءً للمخزون الإبداعي والمعرفي الوطني، حيث سيتم إسناد ثماني جوائز، منها ست جوائز في الإبداع الأدبي والفكري والترجمة، وجائزتان في النشر.