رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عادل الغول: إعادة إغلاق مضيق هرمز يعيد التصعيد بين واشنطن وطهران|فيديو

واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

عادل الغول: إعادة إغلاق مضيق هرمز يعيد  التصعيد بين واشنطن وطهران|فيديو

قال الدكتور عادل الغول، رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية، إن الأنباء المتداولة بشأن إعادة إغلاق مضيق هرمز تعكس مؤشرات واضحة على تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لا تزال فيه التفاهمات السياسية والأمنية تعاني من تعثر واضح وعدم استقرار في المواقف، موضحًا أن المضيق، بوصفه أحد أهم الممرات البحرية العالمية للطاقة، أصبح مرة أخرى نقطة اشتعال جيوسياسي، مع تزايد التصريحات المتناقضة التي تعكس هشاشة التهدئة الحالية وإمكانية انهيارها في أي لحظة.

انقسام داخلي في إيران

وأضاف الغول، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن المشهد الإيراني يشهد حالة من التباين الداخلي بين الخطاب السياسي المعلن والتوجهات الفعلية داخل مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن هذا التباين يظهر بشكل واضح بين المسار التفاوضي من جهة، ومواقف الحرس الثوري من جهة أخرى، حيث أن المؤسسة العسكرية الإيرانية لا تبدو منخرطة بشكل كامل في أي تسوية تتعلق بملف تخصيب اليورانيوم، وهو ما يضع قيودًا على قدرة طهران على تقديم التزامات نهائية قابلة للتنفيذ في إطار أي اتفاق محتمل.

وأشار الغول إلى أن التصريحات الأمريكية، وخاصة تلك الصادرة عن الرئيس دونالد ترامب، والتي تحدثت عن اقتراب التوصل إلى اتفاق وإنهاء الأزمة، لم تكن منسجمة مع التطورات الفعلية على الأرض، موضحًا أن هذا التباين بين الخطاب السياسي والواقع العملي ساهم في زيادة حالة الارتباك، خصوصًا بعد التغير المفاجئ في الموقف الإيراني بشأن فتح أو إغلاق مضيق هرمز، ما انعكس مباشرة على مستوى الثقة بين الأطراف.

خطر العودة إلى التصعيد مع انتهاء التهدئة المؤقتة

وأكد أن استمرار الخلافات الحالية دون الوصول إلى صيغة تفاهم واضحة قد يعيد المنطقة إلى مربع التصعيد مجددًا، خاصة مع اقتراب انتهاء فترات وقف إطلاق النار المؤقتة دون التوصل إلى اتفاق شامل، كما حذر من أن غياب تسوية نهائية خلال الفترة المحددة قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من التوترات الإقليمية، ما يجعل مستقبل الاستقرار في المنطقة مرهونًا بقدرة الأطراف على تجاوز نقاط الخلاف الجوهرية في الوقت الراهن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء