حسن مرتضى: النفط في خطر بعد تصعيد إيران وقد يتجاوز 100 دولار مجددًا
تواجه أسواق النفط تحديات جديدة وسط التصعيد الإيراني الأخير في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز وفرض كامل سيطرته بسبب الانتهاكات الأمريكية، بحسب تصريحات مسؤولين.
قال حسن مرتضى، الخبير الاقتصادي إن أسعار النفط قد تشهد ضغوطًا صعودية ملموسة في الفترة المقبلة، في ظل المخاوف من نقص المعروض وزيادة المخاطر المرتبطة بالشحن والتأمين على الناقلات عبر هذا المضيق الحيوي.
وأكد مرتضى في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن أسواق النفط ستظل تحت ضغط كبير بعد إعادة إيران فرض سيطرتها على مضيق هرمز، وهو ما يهدد بتقليص إمدادات النفط العالمية بشكل ملحوظ.
أسعار النفط ستشهد زيادة نتيجة لعلاوات المخاطر
وأضاف الخبير الاقتصادي، أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وبالتالي فإن أي اضطرابات في حرية الملاحة قد تؤدي إلى رفع أسعار النفط بشكل حاد.
وأشار إلى أن الأسواق قد تشهد زيادة في الأسعار نتيجة لعلاوات المخاطر المرتبطة بالتأمين على ناقلات النفط، فضلاً عن الارتفاع المتوقع في تكاليف الشحن.
وأضاف مرتضى أن أسعار النفط قد تشهد قفزات في حال استمرار القيود المفروضة على حركة السفن عبر مضيق هرمز، مؤكدًا في حالة استمرار التوترات، من الممكن أن نرى أسعار النفط تتجاوز حاجز الـ100 دولار للبرميل، وهو ما سيؤثر بشكل كبير على الأسواق العالمية". ولفت مرتضى إلى أن أي انفراج سياسي في المنطقة قد يساهم في تخفيف الضغوط، ولكن ذلك لن يحدث بشكل فوري.
إقرأ أيضًا.. خاص| إعادة إغلاق مضيق هرمز.. هل نشهد قفزات جديدة في أسعار النفط والذهب؟
وأوضح مرتضى أن أسواق الغاز الطبيعي أيضًا ستتأثر بهذه التطورات، حيث من المتوقع أن ترتفع أسعار الغاز المسال بسبب اضطراب سلاسل الإمداد وزيادة تكلفة النقل.
وأضاف: "أي تصعيد في المنطقة يمكن أن يغير بشكل كبير من ديناميكيات سوق الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية والآسيوية".