رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الأونروا: أزمة الطاقة تفاقم سوء تغذية الأطفال في غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذرت الأونروا من أن الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة يسهم بشكل مباشر في تفاقم حالات سوء التغذية بين الأطفال، خاصة في قطاع غزة.

وأوضحت الوكالة، في بيان صحفي، أن ارتفاع تكاليف الطاقة يحد من القدرة على الوصول إلى الوقود والغذاء والاحتياجات الأساسية، ما ينعكس سلبا على الوضع الغذائي للأسر، ويزيد من هشاشة الفئات الأكثر ضعفا.

وأشارت إلى أنها قدمت خلال شهر فبراير الماضي وحده العلاج لأكثر من 3.7 آلاف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية، في مؤشر على تصاعد الأزمة الإنسانية.

وأكدت الوكالة أنها تواصل جهود الكشف المبكر عن حالات سوء التغذية وعلاجها، إلى جانب دعم ممارسات التغذية الصحية للأطفال، لكنها شددت على أن قدرتها على الاستجابة يمكن أن تتوسع بشكل أكبر في حال تم السماح بإدخال المواد الغذائية إلى قطاع غزة.

 

خيام مهترئة

وفي وقت سابق، أكدت وكالة الأونروا، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أن غالبية النازحين يقيمون في خيام مهترئة لا توفر الحماية الكافية من الأمطار أو الرياح أو البرودة الشديدة، مشيرة إلى أن أكثر من 70% من سكان القطاع يعانون نقصًا حادًا في الأغطية ووسائل التدفئة، بينما ترتفع هذه النسبة إلى مستويات أكثر خطورة في المناطق النائية والمعزولة، ويواجه الأطفال وكبار السن على وجه الخصوص مخاطر صحية متزايدة نتيجة التعرض للبرد القارس والرطوبة، في ظل غياب الفراش المناسب الذي يحميهم من الأرض المبللة، ما يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض التنفسية والمشكلات الصحية المزمنة.

وأشارت وكالة الأونروا، إلى أن العمليات العسكرية أدت إلى تدمير نحو 92% من المباني السكنية في قطاع غزة كليًا أو جزئيًا، ما دفع أعدادًا ضخمة من الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم والبحث عن مأوى مؤقت في مخيمات عشوائية أو خيام لا تلبي احتياجاتهم الأساسية، هذا الدمار الواسع أجبر بعض الأسر على الإقامة في منازل متصدعة ومهددة بالانهيار، رغم المخاطر الكبيرة التي تشكلها السيول والأمطار الغزيرة، في ظل غياب حلول إسكانية عاجلة أو خطط إعادة إعمار واضحة المعالم حتى الآن.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء