«الصحة» تعتمد 2026 عام صوت المريض.. رعاية صحية متمركزة حول احتياجات المريض
أعلنت وزارة الصحة والسكان، اعتماد عام 2026 «عام صوت المريض»، في خطوة استراتيجية لتعزيز الرعاية الصحية المتمركزة حول المريض وترسيخ دوره كشريك فاعل في المنظومة الصحية.
يأتي هذا الإعلان ضمن رؤية الوزارة لبناء منظومة صحية مستدامة وآمنة، تُعلي من جودة الرعاية وسلامة المرضى، وتتوافق مع أفضل الممارسات الدولية وتوجهات منظمة الصحة العالمية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في الاستماع إلى آراء المرضى وذويهم، واستخدامها في تحسين الخدمات وصياغة السياسات والبرتوكولات العلاجية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لمشروعات الصحة العامة، أن «عام صوت المريض» يهدف إلى تحويل صوت المريض إلى أداة مؤسسية فعالة داخل كل المنشآت الصحية، لتعزيز ثقافة الشراكة بين مقدمي الخدمة والمرضى.
وأشار الدكتور جلال الشيشيني، رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية، إلى أن الخطة التنفيذية تشمل إعداد استراتيجية وطنية لإشراك المرضى بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وإنشاء لجنة توجيهية دائمة برئاسة الوزير، وإطلاق مبادرة «سفراء سلامة المرضى»، بالإضافة إلى تأهيل كوادر متخصصة وإصدار أدلة إرشادية وطنية في سلامة الرعاية.
وتؤكد الوزارة أن عام 2026 سيشهد تنفيذ هذه الخطة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى على مستوى الجمهورية.
وفي وقت سابق، استعرضت نائب الوزير التجربة المصرية في التعامل مع التحولات الديموغرافية، وبحثت سبل تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين في مجالي السكان والصحة الإنجابية.
شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، في عدد من الفعاليات واللقاءات رفيعة المستوى، وذلك على هامش الدورة الـ59 للجنة الأمم المتحدة للسكان والتنمية بنيويورك.
وشاركت الدكتورة عبلة الألفي في جلسة رفيعة المستوى بعنوان «التحولات الديموجرافية، والمستقبل الرقمي، والتنمية المستدامة: تحقيق عائد الشيخوخة السكانية». وأكدت أهمية التعامل مع شيخوخة السكان كفرصة تنموية، مشيرة إلى أن مصر تتبنى نهجاً شاملاً لدورة الحياة يركز على الاستثمار في الصحة والتعليم منذ المراحل المبكرة، بما يدعم شيخوخة صحية ونشطة في إطار رؤية مصر 2030.
