اليوم.. قصور الثقافة تحتفي باليوم العالمي للتراث بالمحافظات
في إطار احتفالات وزارة الثقافة باليوم العالمي للتراث، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا بعدد من المواقع الثقافية في القاهرة والمحافظات، بهدف تعزيز الوعي بقيمة التراث المصري، والحفاظ على عناصره المادية وغير المادية.
الاحتفال باليوم العالمي للتراث
تنطلق الفعاليات غدًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا، وتتوزع بين معارض للحرف التراثية، وعروض فنية شعبية، وندوات تثقيفية، حيث تشهد محافظة أسوان برنامجًا يتضمن معرضًا للحرف المستوحاة من البيئة النوبية، إلى جانب عروض للفنون النوبية وفن التحطيب، فضلًا عن ندوة تناقش آليات حفظ وصون التراث الثقافي غير المادي.
وفي محافظة سوهاج، تشمل الفعاليات معرضًا للحرف التقليدية مثل النسيج اليدوي في أخميم وفن التلي، إلى جانب عروض السيرة الهلالية وفنون التحطيب، وندوة حول سبل الاستثمار في الحرف التراثية وتطويرها عالميًا.
أما في القاهرة، فتقام مجموعة من الأنشطة تشمل معرضًا للحرف التراثية، وعروضًا للفنون الشعبية، بالإضافة إلى عرض الأراجوز المصري بقصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي.
وفي الإسماعيلية، تعكس الفعاليات خصوصية مدن القناة من خلال معرض للحرف التقليدية، وعروض لفرقة السمسمية، وندوة تناقش هذا الفن بوصفه أحد نماذج التراث غير المادي وضرورة الحفاظ عليه.
كما تنظم محافظة كفر الشيخ معرضًا للحرف اليدوية مثل النسيج والجوبلان، إلى جانب ندوة حول مسار رحلة العائلة المقدسة في منطقة سخا، مصحوبة بعروض فنية.
وفي شمال سيناء، يستضيف قصر ثقافة العريش معرضًا للحرف السيناوية يتضمن التطريز التقليدي، إلى جانب عرض للأزياء الشعبية (ديفيليه)، وندوة عن التراث غير المادي، فضلا عن عروض لفرقة الفنون الشعبية بالعريش.
وفي سياق متصل، تطرح الهيئة عددًا من الإصدارات الثقافية التي تتناول التراث المصري، من بينها:
"من روائع الآثار المصرية في المتاحف العالمية" للدكتور محمد أبو الفتوح غنيم
"المتحف المصري الكبير هدية العالم" للدكتورة الشيماء محمد عيد
"النخيل في التراث والمأثور الشعبي" لمجموعة من الباحثين
وتُنفذ هذه الفعاليات من خلال الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالتعاون مع الأقاليم والفروع الثقافية، إلى جانب مشاركة الإدارة المركزية للشئون الفنية التي تقدم عروضًا متنوعة، منها عرض فرقة التنورة التراثية بوكالة الغوري يوم 18 أبريل، يليه عرض لفرقة النيل للموسيقى والغناء الشعبي ببيت السحيمي في اليوم التالي.
وتستمر الأنشطة عبر برامج الإدارة المركزية للشئون الثقافية، حيث تُقام ورشة بعنوان "جماليات فن الخط العربي" بمكتبة مدينة نصر العامة يوم 20 أبريل، إلى جانب ملتقى التنوير بقصر ثقافة بورسعيد يوم 24 أبريل، والذي يناقش آليات حفظ وتوثيق التراث الشعبي بمشاركة نخبة من الباحثين والمثقفين.
ويُحتفل باليوم العالمي للتراث في 18 أبريل من كل عام، بهدف رفع الوعي بأهمية التراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، والتأكيد على ضرورة حمايته للأجيال القادمة، باعتباره أحد أبرز مكونات الهوية الإنسانية وذاكرة الشعوب، ودوره في إبراز التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الحضارات.