رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقاش تفاعلي مع طلاب المدرسة العربية للسينما والتلفزيون بالأوبرا

جانب من الفعالية
جانب من الفعالية

نظمت المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، مساء أمس الجمعة 16 أبريل 2026، فعاليات ملتقاها بسينما الهناجر التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية بالقاهرة، وسط مشاركة واسعة من طلاب السينما ومحبيها، في خطوة تؤكد التزام المدرسة بدعم الحركة السينمائية، وفتح مساحات حقيقية للحوار بين صناع الفن والدارسين.

 الحركة السينمائية

وتضمن الملتقى عرضًا مختارًا من أعمال المخرجة ساندرا نشأت، أعقبه نقاش تفاعلي ثري مع طلاب المدرسة، شكل مساحة خصبة لتبادل الرؤى حول أدوات التعبير السينمائي، وبناء الصورة، وتنوع أساليب السرد البصري، بما يعزز من وعي الدارسين ويصقل أدواتهم النقدية والإبداعية.

وأقيمت الفعالية تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، وبرئاسة الأستاذة الدكتورة منى الصبان، التي شددت على أن هذه الملتقيات تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المدرسة، لكونها تربط بين الإطار الأكاديمي والتطبيق العملي، وتمنح الدارسين فرصة الاحتكاك المباشر بتجارب سينمائية ملهمة.

وفي سياق متصل، كرمت الدكتورة منى الصبان الدارس سامح صبري، بمناسبة حصوله على المركز الثاني في مهرجان صفاقس السينمائي الدولي عن فيلمه التسجيلي "موكب المومياوات"، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتميز لطلاب المدرسة، وقدرتهم على الحضور والمنافسة في الفعاليات الدولية.

كما أشادت بالدور الريادي الذي تضطلع به أكاديمية الفنون، برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أعلى المعايير العلمية والفنية، بما يسهم في دعم صناعة السينما وتطويرها، وترسيخ مكانة الأكاديمية كإحدى أهم قلاع الإبداع والتدريب المتخصص في العالم العربي.

وفي سياق آخر؛ نظمت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، احتفالية كبرى بمناسبة يوم المخطوط العربي، بـعنوان "المخطوط العربي بين الأصالة وتحولات المستقبل"، وذلك بقاعة علي مبارك بمقر الهيئة.

واستهل الفعالية الدكتور أسامة طلعت، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، بكلمة أكد خلالها على أن الاحتفاء بـ "يوم المخطوط العربي" ليس مجرد استحضار لمناسبة عابرة، وإنما استعادة حية لذاكرة أمة وحضارة عريقة، موضحًا أن الحضارة العربية الإسلامية لم تنشأ من فراغ، بل ورثت واستوعبت فيضاً من الحضارات السابقة، وطورت "الكتابة العربية" لتصبح الوعاء الأسمى الذي احتضن هذا التراث المعرفي الهائل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء