رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير مائي: يجب إعادة النظر في توربينات سد النهضة لمنع الكوارث بالسودان

عباس شراقي
عباس شراقي

أوضح الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أن فيضان السودان لليوم الخامس على التوالي يشير إلى أن منسوب النيل الأزرق والنيل الرئيسي بالخرطوم واصل ارتفاعه، متوقعاً انخفاض نسبة الفيضان تدريجياً مع وصول البحيرة إلى مستوى التخزين الطبيعي.

فيضانات السودان

وقال شرقي في منشور على حسابه الرسمي على "فيسبوك": "استمرار الفيضان الكبير من سد النهضة لليوم الخامس على التوالى منذ افتتاح سد النهضة فى 9 سبتمبر الجارى والتصريف من سد النهضة أكثر من 450 مليون م3/يوم حتى وصل ذروته 750 مليون م3 خلال الأيام الخمسة الأخيرة، واليوم انخفض قليلا إلى 699 مليون م3، إلا أنه يظل مرتفعا أكثر من ضعف الإيراد الطبيعى فى هذا الوقت 300 مليون م3، كما يواصل منسوب النيل الأزرق والنيل الرئيسى عند الخرطوم ارتفاعه حتى وصل 17.23م مرتفعا عن أمس بمقدار 11 سم، وعن مستوى الفيضان 73 سم، والرقم القياسى المسجل هو 17.66 متراً فى 6 سبتمبر 2020".

تابع: "كما يرتفع فى نفس الوقت النيل الأبيض طبيعيا نتيجة الأمطار الاثيوبية على نهر السوباط، الذى يلتقى من بحر الجبل فى جنوب السودان مكونا النيل الأبيض مساهما بحوالى 15% من إيراد النيل، أما النيل الأزرق يساهم بنحو 60%، من المتوقع انخفاض التفريغ من سد النهضة خلال أيام قليلة بوصول منسوب البحيرة إلى مستوى التخزين الطبيعى عند 638 م، تاركا مترين للطوارئ، ثم يتم تصريف مقدار الإيراد اليومى فقط وسيعاد النظر فى شأن التوربينات إذا كان من الممكن أن تبدأ العمل قريبا فسوف يتم تصريف الإيراد السنوى من خلالها، وفى حالة استمرار تعثرها فلابد من فتح عدد من بوابات المفيض بقدر الايراد اليومى الذى ينخفض مع نهاية الموسم إلى 200 مليون م3 نهاية أكتوبر القادم، حفظ الله شعب وادى النيل".

وفي سياق متصل، علق الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، على فيضانات السودان، مؤكداً أن ما جرى مجرد إنذار أحمر من السلطات السودانية للاستعداد، بينما منسوب المياه لا يزال أقل من مستوى الفيضان العالي. 

فيضان السودان مجرد حدوتة

وقال نادر نور الدين في منشور عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك": "الفيضان في السودان، كل الحكاية أن الحكومة السودانية أصدرت إنذاراً أحمر اي مجرد استعداد للفيضان، ولكن ما زال منسوب المياه أقل مترا من مستوى الفيضان العالي، والبعض عمال يهرى ويشتغل تجارى بأن السودان غرقت وأن السد العالي حمى وما زال يحمى مصر".

وأوضح أن السد العالي يتمتع بسعة تخزينية ضخمة قادرة على استيعاب أي كميات إضافية من المياه: "السد العالي له سعة تخزين 162 مليار متر مكعب، والبحيرات الثلاثة التي تكونت حول بحيرة السد لها سعة تخزين 22 مليار متر مكعب، ومفيض توشكى له قدرة تصريف تتجاوز 20 مليار، يعنى لو مياه بحيرة السد الإثيوبي كلها تفرغت لن تؤذينا خاصة أننا قبل موسم بدء الفيضان بنكون سحبنا 5.5 مليار متر مكعب من مخزون بحيرة السد، وهى استهلاكنا خلال العام المنقضي من الفيضان للفيضان وبالتالي فهناك سعة لاستيعاب هذا الرقم وما يستجد كما سبق".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء