رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نتأكد للمرة الألف أن تقارير، أعني أجهزة الإستخبارات، ليست بالضرورة صحيحة أو دقيقة، حتى تحدثنا مرارًا قبل اليوم عن صدمة السي آي إيه عندما فوجئت بسلاح المهندسين الروسي صباح إحدى الأيام يصل إلى فنزويلا لإصلاح الشلل الذي أصاب محطات الكهرباء هناك ضمن مخطط إسقاط الرئيس مادورو!!
اليوم فشلت كل تقارير ومعلومات وصور المخابرات الأمريكية والموساد معًا عن الحالة الإيرانية.. حتى رأينا ما رأينا.. اشتعلت الحرب وتوقفت، ولا النظام سقط، ولا اليورانيوم - حتى اللحظة - حصلت عليه أو عثرت عليه أو تسلمته الولايات المتحدة.. ولا المفاعلات دُمِّرت، ولا الصواريخ الباليستية انتهت، ولا سلاح حزب الله تم تسليمه!!!


ما شاهدناه والعالم أن ترامب يعلن حصار إيران ويسوق دعاوى إعلامية تخدم على أهدافه، وتتوقف مباحثات باكستان، لكن إيران تعلن مرور سفنها، وأنها لن تذهب إلى إيران إلا لو توقف العدوان على لبنان.. وعندما نجد العدوان قد توقف دون نزع سلاح حزب الله أو إعلان استسلامه أو إعلان هزيمته، نعرف أن ما جرى هو:
ضغط أمريكي كبير على العدو الصهيوني لوقف الحرب.. من أجل الذهاب إلى باكستان مجددًا.. لكن ترامب يطلب ما يحفظ هيبته، وهو إعلان فتح مضيق هرمز.. 

وهو ما جرى.. وهنا نستنتج ما يلي:
إيران هي التي كانت تتحكم في المضيق فعليًا، وحزب الله لن يخرب الاتفاق، لأنه هذه المرة تم بموافقة إيرانية، وأن المفاوضات في باكستان قادمة، ويبقى الطرف الوحيد الذي لم يكسب أي شيء على الإطلاق: نتنياهو..!
هذا المهزوم الذي يحق وصفه بالمهزوم الشامل.. المهزوم التام.. هو وحده الذي إما أن يدفع الثمن في الكيان أو يخرب الاتفاقيات الجارية كلها.. 
وللحديث بقية!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء