مؤسس«أطفال مفقودة» يثير الجدل حول الحالة «71461» ونتائج DNA متضاربة
كشف رامي الجبالي، مؤسس صفحة “أطفال مفقودة”عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، مفاجأة صادمة حول قصة عودة إسلام المخطوف والمعروف بـ “إسلام ابن عزيزة بنت إبليس” إلى عائلته الليبية.
قائلا إنه بعد الانتهاء من البث على منصة تيك توك وعدد من المنصات الأخرى، وجمع اللايكات وحشد الكثير من المتابعين للتعاطف مع حالته _ إسلام _ الوالضحك والهزار، لا بد من كشف الحقيقة.
حيث انتقل لتوضيح حقيقة (إسلام المخطوف) أو كما سماه بالحالة رقم (71461)، موضحا أنه أرسل رسائل عبر واتساب للشخص المعني لكنه لم يتلق أي رد.
نتائج التحاليل وفقًا لما نُقل عن المعمل
وأضاف، وفقا لما قاله، أنه تواصل مع المعمل الذي أُجريت فيه التحاليل، حيث أكد له العاملون هناك أن الشخص (إسلام ابن عزيزة) ليس ابنهم، وأن نتائج التحاليل جاءت سلبية، مشيرا إلى أن المعمل حاول التواصل مع الشخص بعد متابعة الفيديوهات والتصريحات المتداولة، إلا أنه لم يتم الرد عليهم أيضا.

توضيح حول نسب الحالة ونتائج الفحص
وأوضح أن نتائج التحليل – بحسب ما نُقل له – تشير إلى أن الشخص ينتمي إلى سلالة من قبائل عربية، مؤكدا أنه لا توجد أي صلة قرابة بينه وبين العائلة التي يدعي الانتماء إليها بأي شكل من الأشكال.
تحذيرات من التلاعب وتداعيات قانونية محتملة
وتابع قائلا إنه لا يعرف ما إذا كان الشخص قد قام بإخفاء أو تزوير نتيجة التحليل أمام الأسرة أم لا، محذرا من خطورة ذلك، ومؤكدًا أن هذا الأمر – في حال ثبوته – يمثل لعبًا بمشاعر أسرة مفقود ابنها.
وأشار إلى أنه في حال كان الطرف الآخر على علم وموافقة بما يحدث، فإن ذلك – وفق قوله – يُعد تزويرا واختلاطا في الأنساب، مؤكدًا أن المتضرر الأكبر سيكون الشخص نفسه وأبناؤه في المستقبل، بما قد يترتب عليه من مشكلات قانونية وإثبات هوية.
قصة “إسلام المخطوف” وبداية كشف الهوية
وأوضح الشاب المعروف إعلاميًا باسم “إسلام المخطوف”، والذي تبين أن اسمه الحقيقي “محمد”، خلال بث مباشر عبر تطبيق “تيك توك”، أنه اكتشف هويته الأصلية بعد سنوات طويلة من الفقد، مؤكدًا – بحسب روايته – أنه تعرض للاختطاف في طفولته بمدينة الإسكندرية.

نتائج تحليل DNA وتفاصيل لمّ الشمل
وأشار إلى أن نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) كانت العامل الحاسم في تحديد هويته، حيث أكدت انتماءه إلى أسرة ليبية مصرية مكونة من 20 شقيقًا وشقيقة، لأب ليبي وأم مصرية، موزعين بين ليبيا ومنطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية.
وأضاف أن أسرته كانت تقيم في الإسكندرية وقت اختفائه، ثم عادت إلى ليبيا بعد فقدان الأمل في العثور عليه، قبل أن تعيد نتائج التحاليل لمّ شمل الأسرة بعد أكثر من أربعة عقود من الفقد.
وخلال البث المباشر، ظهر “محمد” برفقة عدد من أفراد أسرته، معبرًا عن حالة من الفرح والصدمة في الوقت نفسه، موضحًا أن نتيجة التحليل وصلته في وقت متأخر من الليل، ما جعله غير قادر على استيعاب الموقف بشكل كامل.
تفاعل درامي وإعلامي واسع مع القصة
وتزامنت عودة “محمد” مع حالة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عرض مسلسل “حكاية نرجس” ضمن دراما رمضان 2026، والذي تناول قصة مشابهة، ما ساهم في إعادة تسليط الضوء على القضية.
دور الدراما ومسلسل حكاية نرجس في إثارة القضايا الإنسانية
ولاقى المسلسل إشادة من المتابعين، واعتُبر أنه ساهم في فتح النقاش حول قضايا فقد الأطفال ولمّ الشمل، وشارك في بطولته عدد من الفنانين، وسط اهتمام جماهيري بالقصة الإنسانية.
وتُعد الواقعة نموذجا إنسانيا لعودة الأمل بعد عقود طويلة من الفقد، في ظل الدور المتزايد لتحاليل البصمة الوراثية في كشف الحقائق ولمّ شمل الأسر.

