رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد فتح هرمز.. هاني جنينة: البورصة تسجل قممًا تاريخية والدولار تحت 50 جنيه

هاني جنينة
هاني جنينة

كشف الخبير الاقتصادي هاني جنينة عن رؤية تفاؤلية واسعة النطاق لمستقبل الاقتصاد المصري والأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن المشهد الحالي يعكس وجود "صفقة كبرى" تم إبرامها على مستوى دول عظمى، وليس فقط بين الولايات المتحدة وإيران.

كواليس الصفقة السياسية وانعكاسها على أسعار النفط

يرى جنينة خلال حديثه مع إيجبتك، أن هذه التفاهمات السياسية تسبق زيارة مهمة ومخططًا لها للرئيس الأمريكي إلى الصين في شهر مايو المقبل، موضحًا أن الأسواق العالمية للسلع، وتحديدًا أسعار خام برنت، مرشحة للهبوط بشكل ملحوظ في حال اطمئنان السوق خلال الأيام القادمة.

وتوقع جنينة أنه مع صدور إعلانات عن سحب تدريجي أو كامل للقوات الأمريكية وحاملات الطائرات التي أُرسلت خصيصًا إلى المنطقة، والعودة إلى مستويات التواجد ما قبل الحرب، فإن أسعار البترول قد تفقد ما بين 5 إلى 10 دولارات من قيمتها.

وأضاف أن هذا الهبوط سيعيد الأسعار إلى مستويات أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، حيث يرى أن الأسواق حاليًا تضع "10 دولارات" إضافية على كل برميل كنوع من التحوط ضد أي مناورات سياسية أو عسكرية محتملة.

القيمة العادلة للدولار مقابل الجنيه 

وفيما يخص سوق الصرف، أكد جنينة أن هناك "أريحية شديدة جدًا" ستؤدي إلى كسر الدولار لحاجز الـ 50 جنيهًا نزولًا، مرجحًا حدوث ذلك خلال الأسبوع القادم، مشيرًا إلى أن المفاوضات الحالية جعلت السعر يتحرك من 54 إلى 52 ثم 51.5 جنيهًا.

وشدد جنينة على أن أمانة التحليل تقتضي بالتأكيد على أن القيمة العادلة للدولار هذا العام تتراوح بين 45 إلى 50 جنيهًا وفقًا لكل نماذج التحليل المستخدمة.

تنفجر البورصة صعودًا الأسبوع القادم

أما عن سوق المال، فقد تنبأ جنينة بأن "تنفجر البورصة صعودًا الأسبوع القادم" لتحقق قممًا تاريخية جديدة، موضحًا أن هذا الزخم سيمتد ليشمل برنامج الطروحات الحكومية، وعلى رأسها بنك القاهرة، متوقعاً تنفيذ ثلاثة طروحات كبرى أعلن عنها وزير المالية قبل نهاية السنة المالية الحالية أو منتصف العام الجاري، مع إمكانية طرح أصول أخرى في النصف الثاني من العام مستفيدة من الانتعاشة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء