رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مديرة “أنقذوا الأطفال”: وقف إطلاق النار في لبنان ضرورة لحماية الصغار

مديرة منظمة أنقذوا
مديرة منظمة أنقذوا الأطفال في لبنان

أعربت مديرة منظمة أنقذوا الأطفال في لبنان عن دعم المنظمة الكامل للنداءات الدولية المطالبة بوقف دائم لإطلاق النار، مؤكدة أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية ويمنع جهود التعافي، خاصة بين الأطفال الذين يعدون الفئة الأكثر تضررًا من تداعيات الحرب.

وأوضحت، في تصريحاته لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن المنظمة تضع في مقدمة أولوياتها العمل على توفير بيئة آمنة ومستقرة نفسيًا للأطفال، في ظل ما يعانونه من آثار نفسية وعاطفية قاسية نتيجة استمرار النزاع.

 

 

الأطفال في قلب الأزمة الإنسانية


وأكدت مديرة المنظمة، أن أطفال لبنان يواجهون أوضاعًا نفسية صعبة للغاية بسبب الحرب المستمرة، مشيرة إلى أن الكثير منهم تعرضوا لصدمات نفسية عميقة نتيجة مشاهد العنف وفقدان الأمان والاستقرار.

وأضافت أن غياب البيئة الآمنة يعوق بشكل مباشر عمليات التعافي النفسي، ويجعل من الصعب إعادة دمج الأطفال في حياتهم الطبيعية، سواء على المستوى التعليمي أو الاجتماعي، ما يهدد مستقبل جيل كامل.

 

 

نزوح واسع وتحديات متزايدة


وأشارت المسؤولة، إلى أن نحو 20% من سكان لبنان اضطروا إلى النزوح داخليًا بسبب التصعيد العسكري، وهو ما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.

ولفتت إلى أن هذا النزوح الكبير يضع ضغوطًا إضافية على المنظمات الإنسانية، ويزيد من صعوبة الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة الأطفال الذين يعيشون في ظروف معيشية غير مستقرة.

 

 

الدعم النفسي وإعادة التأهيل


وشددت مديرة منظمة "أنقذوا الأطفال"، على أن المنظمة تعمل من خلال برامج متخصصة لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من الحرب، بهدف مساعدتهم على تجاوز الصدمات التي تعرضوا لها.

وأوضحت أن هذه البرامج تشمل جلسات دعم نفسي، وأنشطة تعليمية وترفيهية، تهدف إلى إعادة بناء الثقة لدى الأطفال وتعزيز قدرتهم على التكيف مع الظروف الصعبة التي يعيشونها.

 

 

وقف إطلاق النار شرط للتعافي


وأكدت أن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار يمثل الشرط الأساسي لأي عملية تعافٍ حقيقية في لبنان، سواء على المستوى الإنساني أو الاجتماعي، مشيرة إلى أن استمرار القتال يبدد أي جهود لإعادة الاستقرار.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن عودة الحياة الطبيعية للأطفال والشعب اللبناني بأكمله لن تتحقق إلا عبر حلول سياسية مستدامة تضع حدًا للنزاع، وتضمن بيئة آمنة تسمح بإعادة البناء النفسي والمجتمعي بشكل كامل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء