قناة السويس تتجاوز الضغوط الإقليمية بإيرادات 3 مليارات دولار خلال 8 أشهر
سجلت إيرادات قناة السويس تعافيًا حذرًا خلال أول 8 أشهر من العام المالي الحالي 2025/2026، بعدما ارتفعت إلى نحو 3 مليارات دولار خلال الفترة من يوليو 2025 حتى فبراير 2026، مقارنة بنحو 2.5 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي، بزيادة بلغت نحو 500 مليون دولار.
إيرادات 3 مليارات دولار خلال 8 أشهر
ويعكس هذا الأداء تحسنًا نسبيًا في إيرادات القناة رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إلا أن وتيرة التعافي ما تزال محاطة بحالة من الحذر نتيجة المخاطر الإقليمية التي قد تؤثر على حركة الملاحة العالمية خلال الفترة المقبلة.
وأشارت وكالة ستاندرد آند بورز إلى أن استمرار التحسن في إيرادات القناة قد يواجه تحديات مرتبطة بالتوترات في البحر الأحمر واحتمالات إغلاق مضيق باب المندب، وهو ما قد يضغط على معدلات العبور ويؤثر على حركة التجارة البحرية، رغم أن قناة السويس لم تتعرض حتى الآن لتأثيرات مباشرة من الأزمة الإيرانية الحالية.
ويأتي هذا الأداء في إطار تقييم أوسع للاقتصاد المصري، حيث ثبتت الوكالة التصنيف الائتماني لمصر، لكنها خفضت في الوقت نفسه توقعاتها لمعدل النمو الاقتصادي، على خلفية تداعيات الاضطرابات الإقليمية على عدد من القطاعات الحيوية.
ورجحت الوكالة أن تؤثر تلك التوترات على مستويات الاستهلاك والاستثمار، إلى جانب تراجع محتمل في تحويلات المصريين العاملين بالخارج وإيرادات السياحة، وهو ما قد ينعكس على وتيرة النمو خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار بعض المؤشرات الإيجابية مثل تحسن إيرادات قناة السويس.