اتحاد المهندسين العرب: 10 آلاف أسير خلف قضبان الاحتلال.. والحرية قادمة
جدد اتحاد المهندسين العرب برئاسة المهندس طارق النبراوي، العهد على أن تظل قضية الأسرى في قلب الضمير العربي وحاضرة في وجدان كل حر، مؤكدًا أن صمود الأسرى داخل سجون الاحتلال هو عنوان الكرامة الإنسانية والإرادة التي لا تنكسر.
قضية الأسرى في قلب الضمير العربي وحاضرة في وجدان كل حر
وقال المهندس طارق النبراوي، رئيس اتحاد المهندسين العرب، في بيان صحفي أصدره اليوم في يوم الأسير الفلسطيني،: «إن صمود الأسرى داخل سجون الاحتلال هو عنوان للكرامة الإنسانية والإرادة التي لا تنكسر، ورسالة بأن الحرية حق لا يمكن مصادرته مهما طال الزمن». وأضاف: «نقف بكل قوة إلى جانب الأسرى الفلسطينيين، ونُحيي تضحياتهم وصمودهم، مؤمنين بأن العدالة والحرية ستتحقق يومًا ما، وأن الاحتلال إلى زوال لا محالة بفضل تضحيات أبناء الشعب الفلسطيني».
وكشف البيان عن أرقام صادمة للانتهاكات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال تحتجز نحو 10 آلاف أسير ومعتقل فلسطيني في سجونها، بينهم أكثر من 350 طفلًا، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية، مع تصاعد سياسات الاحتجاز دون توجيه تهم، وتفاقم ظروف الاعتقال غير الإنسانية.
وشدد النبراوي على أهمية تذكير شعوب ودول العالم بحجم المعاناة التي يتكبدها الأسرى، نتيجة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها دولة الاحتلال الصهيوني ضدهم، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الإنساني الدولي وقواعده. ودعا إلى عدم الكف عن المطالبة بتحرير الأسرى الفلسطينيين، والتذكير بمعاناتهم، قائلًا: «لا يتراجع صوتنا في الدفاع عن حقهم في الحرية والكرامة حتى ينالوا حريتهم، وتتحقق العدالة وإن طال انتظارها».
تحية تقدير وإجلال إلى الأسرى الفلسطينيين في يومهم
واختتم رئيس اتحاد المهندسين العرب بيانه بتوجيه «تحية تقدير وإجلال إلى الأسرى الفلسطينيين في يومهم».



