تفاصيل صفقة الـ20 مليار دولار بين أمريكا وإيران بشأن اليورانيوم
تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مكثفة حول خطة تسوية مبدئية من ثلاث صفحات تهدف إلى إنهاء حالة التصعيد المستمرة منذ قرابة 50 يومًا، بحسب ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة على سير المفاوضات.
إمكانية الإفراج عن نحو 20 مليار دولار
وتتركز أبرز بنود التفاهم المقترح على إمكانية الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لدى واشنطن، مقابل التزام طهران بالتخلي عن جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب، في إطار ترتيبات رقابية دولية.
وأشار دونالد ترامب إلى أن جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين مرجحة خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة تعكس تسارع وتيرة الاتصالات بين الطرفين.
جولة مرتقبة في إسلام آباد
ومن المتوقع أن تُعقد جولة المحادثات المقبلة يوم الأحد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تلعب باكستان دور الوسيط في هذه العملية، بدعم غير معلن من مصر وتركيا، وفقًا للتقارير.
تباين في الأرقام المطروحة
وبحسب المعلومات المتداولة، كانت واشنطن قد بدأت طرحًا أوليًا يقضي بالإفراج عن 6 مليارات دولار فقط، بهدف تمكين إيران من شراء الغذاء والدواء والمستلزمات الإنسانية، بينما طالبت طهران برفع المبلغ إلى نحو 27 مليار دولار. ويُعد المقترح الحالي عند مستوى 20 مليار دولار حلًا وسطًا قيد النقاش.
ملف اليورانيوم محور الخلاف
وتشمل المفاوضات أيضًا مصير المخزون الإيراني من اليورانيوم، والذي يقترب من 2000 كيلوجرام، من بينها نحو 450 كيلوجرامًا مخصبة بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.
وبحسب المقترحات المطروحة، يتم نقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، مع خفض نسبة تخصيب جزء آخر داخل إيران تحت إشراف دولي صارم.
تباين حول مدة وقف التخصيب
كما تتضمن مسودة التفاهم بندًا يتعلق بوقف طوعي لعمليات تخصيب اليورانيوم، حيث تطالب الولايات المتحدة بوقف يمتد إلى 20 عامًا، بينما تقترح إيران فترة لا تتجاوز 5 سنوات، ما يعكس استمرار الخلاف حول الإطار الزمني للاتفاق النهائي.
وتشير هذه التطورات إلى أن المفاوضات ما زالت في مرحلة حساسة، رغم وجود تقدم نسبي في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، في محاولة لتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.




