نجاة الصغيرة "شخصية العام الثقافية" لجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026
توجت الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة بـ“شخصية العام الثقافية” ضمن جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها 2025 – 2026، والتي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، في خطوة تعكس مكانتها الراسخة كإحدى أبرز رموز الغناء العربي الكلاسيكي.
وجاء هذا التتويج ليؤكد استمرار حضور نجاة الصغيرة في الذاكرة الثقافية العربية، ليس فقط باعتبارها مطربة استثنائية، ولكن كأحد الأصوات التي ساهمت في تشكيل الذائقة الموسيقية العربية الحديثة عبر عقود طويلة من الإبداع الفني.
صوت شكل وجدان العرب
أكد بيان أمانة الجائزة أن نجاة الصغيرة تعد واحدة من أهم القامات الغنائية في العالم العربي، حيث استطاعت بصوتها الدافئ وأدائها المرهف أن تؤسس مدرسة فنية متفردة، أسهمت في ترسيخ الأغنية العربية الكلاسيكية الحديثة، وتقديم نموذج غنائي يجمع بين الإحساس العالي واللغة الشعرية الراقية.
وأشار البيان إلى أن مسيرتها الفنية شهدت تقديم عدد كبير من القصائد المغناة، ما عزز حضور اللغة العربية في الوجدان العام، ورسخ ارتباط الأجيال المتعاقبة بالأغنية العربية الأصيلة، لتصبح أعمالها جزءًا من الذاكرة الجمعية للمجتمع العربي.
جائزة الشيخ زايد للكتاب
تعد جائزة الشيخ زايد للكتاب واحدة من أبرز الجوائز الثقافية في المنطقة والعالم، حيث تُمنح في عدة فروع فكرية وأدبية، وتكرم شخصيات ومؤسسات أسهمت في دعم الثقافة والإبداع.
ويحصل الفائز بلقب “شخصية العام الثقافية” على ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية تبلغ مليون درهم، فيما يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على جوائز مالية بقيمة 750 ألف درهم، في إطار دعم الإنتاج الثقافي والفكري على المستويين العربي والدولي.
حضور ثقافي عالمي للجائزة
تشهد الدورة العشرون للجائزة مشاركة واسعة تجاوزت 4000 ترشيح من 74 دولة، وهو ما يعكس اتساع نطاقها الدولي، وتزايد تأثيرها في دعم الأدب العربي وإبراز حضوره في المشهد الثقافي العالمي، إلى جانب دورها في تعزيز التبادل المعرفي بين الثقافات المختلفة.
كما تحتفي دورة 2026 بمرور عقدين على إطلاق الجائزة، من خلال برنامج دولي يستعرض مسيرتها وتأثيرها في دعم الإبداع، وترسيخ مكانة الأدب العربي في المحافل العالمية.
على مدى عشرين عامًا، رسخت الجائزة مكانتها كإحدى أهم الجوائز المستقلة في العالم العربي، حيث استقطبت أكثر من 33 ألف مشاركة من نحو 80 دولة، وكرمت 136 فائزًا من الأدباء والمفكرين والباحثين والمؤسسات الثقافية.
وتوسعت فئات الجائزة لتشمل مجالات متعددة، من الأدب والترجمة وأدب الطفل، إلى الدراسات النقدية والتنمية وبناء الدولة والثقافة العربية في اللغات الأخرى، بما يعكس شمول رؤيتها واتساع تأثيرها.