عودة النازحين لجنوب لبنان بعد وقف إطلاق النار|فيديو
أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، بأن هناك عودة كثيفة للنازحين اللبنانيين إلى مناطق الجنوب، مع تحرك آلاف الأسر من العاصمة بيروت باتجاه مدن وبلدات الجنوب، عقب التطورات الأخيرة وإعلان إجراءات لتسهيل المرور.
ولفت إلى أن هذه العودة تأتي في ظل حالة من الترقب الحذر بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ما دفع العديد من الأسر إلى الإسراع بالعودة إلى مناطقهم رغم التحديات الأمنية القائمة.
زحام مروري كثيف على الطريق الساحلي نحو صيدا
وأوضح أن الطريق الساحلي بين بيروت ومدينة صيدا يشهد كثافة مرورية كبيرة، نتيجة التدفق الواسع للسيارات التي تقل العائدين.
وأشار إلى أن صيدا تمثل البوابة الرئيسية لدخول الجنوب اللبناني، حيث تتفرع منها الطرق المؤدية إلى عدد من البلدات في أقضية صور والنبطية، التي تشهد بدورها عودة تدريجية للسكان.
تحركات للجيش اللبناني لتسهيل التنقل وإعادة فتح الطرق
ولفت إلى أن الجيش اللبناني يعمل على إعادة فتح جسر القاسمية، في إطار الجهود المبذولة لتسهيل حركة التنقل وعودة المواطنين إلى مناطقهم.
وفي المقابل، أطلقت الجهات المعنية دعوات للتريث في العودة إلى بعض القرى التي شهدت تواجدًا للقوات الإسرائيلية، خاصة في مناطق بنت جبيل ومرجعيون والخيام، نظرًا لاستمرار المخاطر الأمنية.
مبادرات شعبية لإعادة فتح الطرق الحيوية
وأشار إلى أن بعض الأهالي بادروا بإعادة فتح طرق حيوية، من بينها جسر طير فلسيه، في محاولة لتسهيل حركة العائدين وتسريع وتيرة الحياة الطبيعية في المناطق المتضررة.
وتعكس هذه المبادرات حالة من التكاتف المجتمعي، حيث يسعى السكان إلى تجاوز آثار المرحلة الماضية واستعادة مظاهر الاستقرار.
مظاهر احتفالية رغم التحديات على الأرض
وفي مشهد يعكس تمسك السكان بأرضهم، ظهرت مظاهر احتفالية مع عودة الأهالي، حيث قام البعض بنثر الأرز في الشوارع تعبيرًا عن الفرح بالعودة.
ورغم هذه الأجواء الإيجابية، لا تزال التحديات الأمنية قائمة، ما يجعل المرحلة الحالية مزيجًا من الأمل والحذر في آنٍ واحد، مع انتظار استقرار كامل للأوضاع في الجنوب اللبناني.
نقلت تقارير صحفية عن مصدر في حزب الله تأكيده أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب ألا يمنح إسرائيل حرية التحرك داخل الأراضي اللبنانية، بحسب صحديفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.
رفض “حرية العمل” داخل لبنان
وشدد المصدر على أن استمرار الوجود الإسرائيلي داخل لبنان يعني، بحسب تعبيره، منح اللبنانيين حق المقاومة، معتبرًا أن أي تهدئة لا بد أن تتضمن وقفًا كاملًا للهجمات في مختلف المناطق اللبنانية.
شروط مرتبطة بوقف شامل للعمليات
وأضاف أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يكون منقوصًا أو يسمح باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، محذرًا من العودة إلى ما وصفه بالأوضاع التي سبقت التصعيد الأخير.