نبيل شوفان: وقف إطلاق النار بلبنان يمهد الطريق أمام مفاوضات واشنطن وإيران
قال الكاتب الصحفي نبيل شوفان، إن الاتحاد الأوروبي يرحب بإمكانية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مطلع الأسبوع المقبل، معتبرًا أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام اتفاق إطاري جديد.
وأوضح، أن الاتفاق المرتقب يمكن أن يراعي مصالح وأمن جميع الأطراف، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي، خاصة في ظل التداعيات المتزايدة للحرب على الاقتصاد العالمي.
قلق أوروبي من تداعيات التصعيد على الاقتصاد العالمي
وأشار شوفان، خلال مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، إلى أن الدول الأوروبية تدفع بقوة نحو التوصل إلى اتفاق يضع حدًا للتصعيد، في ظل التأثيرات السلبية المباشرة على الدول الهشة والفقيرة.
وأكد أن استقرار الممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يمثل أولوية قصوى للاتحاد الأوروبي نظرًا لدوره المحوري في حركة التجارة والطاقة العالمية.
وقف إطلاق النار في لبنان يمهد لمسار سياسي أوسع
وأضاف أن وقف إطلاق النار في لبنان يُنظر إليه كخطوة إيجابية قد تمهد الطريق أمام مفاوضات أوسع بين واشنطن وطهران، لافتا إلى أن عدة أطراف دولية، من بينها الأمم المتحدة، إلى جانب فرنسا وألمانيا، رحبت بهذه الخطوة واعتبرتها فرصة لتعزيز التهدئة وفتح آفاق سياسية جديدة.
تحرك دولي بقيادة فرنسا وبريطانيا لضمان أمن الملاحة
وفيما يتعلق بأمن الملاحة، أوضح شوفان أن فرنسا وبريطانيا تقودان اجتماعًا في باريس يضم نحو 40 دولة، بهدف ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى أن هذا التحرك يحمل رسالة سياسية واضحة لكل من واشنطن وطهران، تؤكد أهمية الالتزام بالقانون الدولي وحماية الممرات البحرية الحيوية.
تحرك دفاعي لحماية السفن واستقرار التجارة البحرية
وأكد أن الاجتماع لا يستهدف الانخراط في الصراع، بل يركز على تشكيل تحرك دفاعي يضمن حماية السفن بعد وقف الأعمال القتالية، موضحا أن هذه الجهود من شأنها أن تسهم في إعادة استقرار حركة التجارة البحرية، وتشجع شركات التأمين على استئناف نشاطها بشكل طبيعي في المنطقة.
مقاربة أوروبية مزدوجة لتحقيق الاستقرار طويل الأمد
واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بالتأكيد على أن فرنسا وبريطانيا تتبنيان مقاربة مزدوجة، تجمع بين المسارين السياسي والعسكري اللوجستي لدعم هذا التحرك، مشددا على أن الهدف النهائي يتمثل في التوصل إلى اتفاق سياسي شامل يعيد فتح شريان الملاحة الحيوي في المنطقة، ويضمن استقرارها على المدى الطويل.